All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one whole — why this verse follows that.

Al-Qalam 68:46 Juzʾ 29 Page 566

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Or do you ask of them a payment, so they are by debt burdened down?

Read in the muṣḥaf

ولَمّا كانَ هَذا القُرْآنُ أعْظَمَ إحْسانٍ، ساقَهُ سُبْحانَهُ وتَعالى إلَيْهِمْ فَكانَ مُوجِبًا لِلشُّكْرِ عَلَيْهِمْ لِلَّذِي أنْزَلَهُ ولِإكْرامِ الآتِي بِهِ، فَكانَ سَبَبًا لِمُباشَرَتِهِمْ مِنَ التَّكْذِيبِ [ بِهِ -] والأذى لِلْآتِي بِهِ إلَيْهِمْ ما يُوجِبُ أخْذَهُمْ، قالَ دالًّا [ عَلى -] مَتانَةِ كَيْدِهِ سُبْحانَهُ ودِقَّةِ اسْتِدْراجِهِ عاطِفًا عَلى ما تَقْدِيرُهُ لِبَيانِ أنَّهم يُباشِرُونَ ما يُهْلِكُهم بِاخْتِيارِهِمْ مِن غَيْرِ مُوجِبٍ: أكانَ تَكْذِيبُهم هَذا الذِّكْرَ لِشَيْءٍ فِيهِ يَرْتابُونَ؟ قَوْلُهُ مُنْكِرًا عَلَيْهِمْ، مُبَيِّنًا أنَّ تَكْذِيبَهم إنَّما هو لِأنَّهُ طَبْعٌ وخُبْثٌ سَجِيَّةً لا شَهْوَةَ لَهم فِيهِ ولا شُبْهَةَ: ‏‏ ‏‏‏‏‏ أنْتَ يا أعَفَّ الخَلْقِ وأعْلاهم هِمَمًا ‏‏‏‏ عَلى إبْلاغِكَ إيّاهم ‏‏‏ أيْ فَتَسَبَّبَ عَنْ ذَلِكَ وتَعَقَّبَ أنَّهم ‏‏ ‏‏‏‏ كُلَفْتِهِمْ بِهِ فَهم لِشِدَّتِهِ ‏‏‏‏‏‏ أيُّ واقِعُ إثْقالِهِمْ بِهِ حَتّى أوْجَبَ لَهم ذَلِكَ الغُرْمَ النّاقِصَ لِأمْوالِهِمُ التَّقاعُدَ عَنِ التَّصْدِيقِ بِما جِئْتَ بِهِ إلَيْهِمْ مِن عِنْدِنا فَصارُوا يَشْتَهُونَ إقْلاعَكَ عَنْهُ.

The same ayah, in another commentary

Al-Qalam 68:46