All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Al-Qalam 68:7 Juzʾ 29 Page 564

‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Indeed, your Lord is most knowing of who has gone astray from His way, and He is most knowing of the [rightly] guided.

Read in the muṣḥaf

ولَمّا كانَ هَذا إخْبارًا بِجُنُونِهِمُ المُسْتَلْزِمِ لِضَلالِهِمْ عَلى هَذا الوَجْهِ المُتَّصِفِ، وكانَ مِثْلُ هَذا [ قَدْ - ] يَقَعُ في مُحاوَراتِ النّاسِ بِضَرْبٍ مِنَ الظَّنِّ، اسْتَأْنَفَ تَعالى ما هو كالتَّعْلِيلِ لِما أفادَهُ السِّياقُ مِن هَذا الحُكْمِ (p-٢٩٦)عَلَيْهِمْ إعْلامًا بِأنَّهُ ناشِئٌ عَنْ عِلْمٍ قَطْعِيٍّ لا مِرْيَةَ فِيهِ بِوَجْهٍ، فَقالَ مُؤَكِّدًا لِأجْلِ إنْكارِهِمْ لِأنْ يَكُونُ الأمْرُ عَلى ما أفادَهُ ما تَقَدَّمَ: ‏‏ ‏‏‏ أيِ الَّذِي رَبّاكَ أحْسَنَ تَرْبِيَةٍ وجَبَلَكَ عَلى أعْظَمِ الخَلائِقِ ‏‏ أيْ وحْدَهُ ‏‏‏‏ [ أيْ - ] مِن كُلِّ أحَدٍ لا سِيَّما مَن يَتَحَرَّضُ ‏‏‏ ‏‏ أيْ حارَ وجارَ وذَهَبَ وزَلَّ وضاعَ وغابَ غَيْبَةً عَظِيمَةً لا يَهْتَدِي مِنها، وسَلَكَ غَيْرَ سَبِيلِ القَصْدِ، وأخْطَأ مَوْضِعَ الرُّشْدِ، مُعْرِضًا ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فَكانَ أجَنَّ المَجانِينَ لِأنَّهُ سُبْحانَهُ وتَعالى خالِقُهُمْ، وشارِعُهُ ”ألّا يَعْلَمَ مَن خَلَقَ وهو اللَّطِيفُ الخَبِيرُ“ ولا سِيَّما وهو الحَيُّ القَيُّومُ الَّذِي لا يَغْفُلُ ‏‏‏ أيْ خاصَّةً ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ أيِ الثّابِتِينَ عَلى الهُدى وهم أُولُو الأحْلامِ والنُّهى، وهَذا سِرُّ القَدَرِ الَّذِي يُقالُ: إنَّهُ إنَّما يَظْهَرُ يَوْمَ الحاقَّةِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Qalam 68:7