All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Al-Anfāl 8:62 Juzʾ 10 Page 185

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

But if they intend to deceive you - then sufficient for you is Allah. It is He who supported you with His help and with the believers

Read in the muṣḥaf

ثُمَّ صَرَّحَ بِالِاسْتِهانَةِ بِكَيْدِهِمْ فَقالَ: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيِ: الكُفّارُ ‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: بِما يُوقِعُونَ مِنَ الصُّلْحِ أوْ بِغَيْرِهِ ‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: كافِيكَ ‏‏‏ أيِ: الَّذِي لَهُ صِفاتُ العِزِّ كُلُّها، ثُمَّ عَلَّلَ كِفايَتَهُ أوِ اسْتَأْنَفَ بَيانَها بِقَوْلِهِ: ‏‏ أيْ: وحْدَهُ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: إذْ كُنْتَ وحْدَكَ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: بَعْدَ ذَلِكَ في هَذِهِ الغَزْوَةِ الَّتِي كانَتِ العادَةُ قاضِيَةً فِيها بِأنَّ مَن مَعَكَ لا يَقُومُونَ لِلْكُفّارِ فُواقَ ناقَةٍ، ولَعَلَّ هَذا تَذْكِيرٌ بِما كانَ مِنَ الحالِ في أوَّلِ الإسْلامِ، أيْ: إنَّ الَّذِي (p-٣١٨)أرْسَلَكَ مَعَ وحْدَتِكَ في مَكَّةَ بَيْنَ جَمِيعِ الكُفّارِ وغُرْبَتِكَ فِيهِمْ - وإنْ كانُوا بَنِي عَمِّكَ - بِسَبَبِ دَعْوَتِكَ إلى هَذا الدِّينِ وعُلُوِّكَ عَنْ أحْوالِهِمُ البَهِيمِيَّةِ إلى الأخْلاقِ المَلَكِيَّةِ، هو الَّذِي قَوّاكَ وحْدَهُ بِالنَّصْرِ عَلَيْهِمْ حَتّى لَمْ يَقْدِرُوا عَلى أذًى يَرُدُّكَ عَنِ الدُّعاءِ إلى اللَّهِ مَعَ نَصْبِ جَمِيعِهِمْ لَكَ ولِمُتَّبِعِيكَ شِباكَ الغَدْرِ ومَدِّهِمْ إلَيْكم أيْدِي الكَيْدِ ثُمَّ سَلَّكم مِن بَيْنِ أظْهُرِهِمْ كَما تُسَلُّ الشَّعَرَةُ مِنَ العَجِينِ مَعَ اجْتِهادِهِمْ في مَنعِكم مِن ذَلِكَ، وأيَّدَكم بِالأنْصارِ وجَمَعَ بَيْنَ كَلِمَتِهِمْ بَعْدَ شَدِيدِ العَداوَةِ

The same ayah, in another commentary

Al-Anfāl 8:62