All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur’an as one whole — why this verse follows that.

Ash-Sharḥ 94:8 Juzʾ 30 Page 597

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
نظم الدرر Al-Biqāʿī

‏‏ ‏‏‏ أيِ المُحْسِنِ إلَيْكَ بِما ذَكَرَ في هاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ خاصَّةً ‏‏‏‏‏ أيْ بِالسُّؤالِ لِأنَّهُ القادِرُ وحْدَهُ كَما قَدَرَ عَلى تَرْبِيَتِكَ فِيما مَضى وحْدَهُ، لِأنَّهُ المُخْتَصُّ بِالعَظَمَةِ، فَلا قُدْرَةَ أصْلًا إلّا لِمَن يُعْطِيهِ ما يُرِيدُهُ مِنها، والرَّغْبُ شِعارُ العَبْدِ دائِمًا في كُلِّ حالٍ أيِ افْعَلْ ذَلِكَ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ [الشرح: ١] فَقَدِ اتَّصَلَ هَذا الآخَرُ بِالأوَّلِ اتِّصالَ المَعْلُولِ بِالعِلَّةِ، ولاءَمَ ما بَعْدَها بِذَلِكَ أيْضًا بِعَيْنِهِ مُلاءَمَةَ الشَّمْسِ بِالأهِلَّةِ، وآخِرُ هَذِهِ السُّورَةِ مُشِيرٌ إلى الِاجْتِهادِ في العِبادَةِ عِنْدَ الفَراغِ مِن جِهادِ الكُفّارِ في جَزِيرَةِ العَرَبِ بَعْدَ انْقِضاءِ ما يُوازِي عَدَدَ آيِ هَذِهِ السُّورَةِ مِنَ السِّنِينَ بَعْدَ الهِجْرَةِ، وهي ثَمانٍ، رَغْبَةً في الأُخْرى الَّتِي هي [خَيْرٌ] مِنَ الأوْلى، إشارَةً إلى قُرْبِ الأجَلِ بِما أشارَتْ إلَيْهِ سُورَةُ النَّصْرِ - كَما سَيَأْتِي إنْ شاءَ اللَّهُ تَعالى.