All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Yūnus 10:105 Juzʾ 11 Page 220

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And [commanded], 'Direct your face toward the religion, inclining to truth, and never be of those who associate others with Allah;

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ عَطْفٌ عَلى (أنْ أكُونَ) خَلا أنَّ صِلَةَ "أنْ" مَحْكِيَّةٌ بِصِيغَةِ الأمْرِ، ولا ضَيْرَ في ذَلِكَ؛ لِأنَّ مَناطَ جَوازِ وصْلِها بِصِيَغِ الأفْعالِ دَلالَتُها عَلى المَصْدَرِ، وذَلِكَ لا يَخْتَلِفُ بِالخَبَرِيَّةِ والطَّلَبِيَّةِ، ووُجُوبُ كَوْنِ الصِّلَةِ خَبَرِيَّةً في المَوْصُولِ الِاسْمِيِّ إنَّما هو لِلتَّوَصُّلِ إلى وصْفِ المَعارِفِ بِالجُمَلِ، وهي لا تُوصَفُ إلّا بِالجُمَلِ الخَبَرِيَّةِ، ولَيْسَ المَوْصُولُ الحَرْفِيُّ كَذَلِكَ، أيْ: وأُمِرْتُ بِالِاسْتِقامَةِ في الدِّينِ والِاسْتِبْدادِ فِيهِ بِأداءِ المَأْمُورِ بِهِ والِانْتِهاءِ عَنِ المَنهِيِّ عَنْهُ، أوْ بِاسْتِقْبالِ القِبْلَةِ في الصَّلاةِ وعَدَمِ الِالتِفاتِ إلى اليَمِينِ والشَّمالِ (حَنِيفًا) حالٌ مِنَ الدِّينِ، أوِ الوَجْهِ، أيْ: مائِلًا عَنِ الأدْيانِ الباطِلَةِ.

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ عَطْفٌ عَلى "أقِمْ" داخِلٌ تَحْتَ الأمْرِ، أيْ: لا تَكُونَنَّ مِنهُمُ اعْتِقادًا ولا عَمَلًا.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وعَلا:

The same ayah, in another commentary

Yūnus 10:105