All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Al-Ḥijr 15:22 Juzʾ 14 Page 263

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And We have sent the fertilizing winds and sent down water from the sky and given you drink from it. And you are not its retainers.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ عَطْفٌ عَلى "جَعَلْنا لَكم فِيها مَعايِشَ" وما بَيْنَهُما اعْتِراضٌ لِتَحْقِيقِ ما سَبَقَ، وتَرْشِيحِ ما لَحِقَ، أيْ: أرْسَلْنا الرِّياحَ ‏‏‏‏ أيْ: حَوامِلَ. شُبِّهَتِ الرِّيحُ الَّتِي تَجِيءُ بِالخَيْرِ مِن إنْشاءِ سَحابٍ ماطِرٍ بِالحامِلِ. كَما شُبِّهَ بِالعَقِيمِ ما لا يَكُونُ كَذَلِكَ، أوْ مُلَقِّحاتٍ بِالشَّجَرِ، والسَّحابِ، ونَظِيرُهُ الطَّوائِحُ بِمَعْنى: المُطِيحاتِ في قَوْلِهِ:

؎ ومُخْتَبِطٌ مِمّا تُطِيحُ الطَّوائِحُ

أيِ: المُهْلِكاتُ. وقُرِئَ: وأرْسَلَنا الرِّيحَ عَلى إرادَةِ الجِنْسِ، ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ بَعْدَ ما أنْشَأْنا بِتِلْكَ الرِّياحِ سَحابًا ماطِرًا ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: جَعَلْناهُ لَكم سُقْيًا، وهو أبْلَغُ مِن سَقَيْناكُمُوهُ، لِما فِيهِ مِنَ الدَّلالَةِ عَلى جَعْلِ الماءِ مُعَدًّا لَهُمْ، يَنْتَفِعُونَ بِهِ مَتى شاءُوا.

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ نَفى عَنْهم ما أثْبَتَهُ لِجَنابِهِ بِقَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏، كَأنَّهُ قِيلَ: نَحْنُ القادِرُونَ عَلى إيجادِهِ، وخَزْنِهِ في السَّحابِ، وإنْزالِهِ، وما أنْتُمْ عَلى ذَلِكَ بِقادِرِينَ. وقِيلَ: ما أنْتُمْ بِخازِنِينَ لَهُ بَعْدَ ما أنْزَلْناهُ في الغُدْرانِ والآبارِ والعُيُونِ، بَلْ نَحْنُ نُخَزِّنُهُ فِيها، لِنَجْعَلَها سُقْيًا لَكُمْ، مَعَ أنَّ طَبِيعَةَ الماءِ تَقْتَضِي الغَوْرَ.

The same ayah, in another commentary

Al-Ḥijr 15:22