All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-Baqarah 2:135 Juzʾ 1 Page 21

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

They say, "Be Jews or Christians [so] you will be guided." Say, "Rather, [we follow] the religion of Abraham, inclining toward truth, and he was not of the polytheists."

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏‏: شُرُوعٌ في بَيانِ فَنٍّ آخَرَ مِن فُنُونِ كُفْرِهِمْ؛ وهو إضْلالُهم لِغَيْرِهِمْ؛ إثْرَ بَيانِ ضَلالِهِمْ في أنْفُسِهِمْ؛ والضَّمِيرُ لِأهْلِ الكِتابَيْنِ؛ عَلى طَرِيقَةِ الِالتِفاتِ المُؤْذِنِ بِاسْتِيجابِ حالِهِمْ لِإبْعادِهِمْ مِن مَقامِ المُخاطَبَةِ؛ والإعْراضِ عَنْهُمْ؛ وتَعْدِيدِ جِناياتِهِمْ عِنْدَ غَيْرِهِمْ؛ أيْ: قالُوا لِلْمُؤْمِنِينَ: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏؛ لَيْسَ هَذا القَوْلُ مَقُولًا لِكُلِّهِمْ؛ أوْ لِأيِّ طائِفَةٍ كانَتْ مِنَ الطّائِفَتَيْنِ؛ بَلْ هو مُوَزَّعٌ عَلَيْهِما عَلى وجْهٍ خاصٍّ؛ يَقْتَضِيهِ حالُهُما اقْتِضاءً مُغْنِيًا عَنِ التَّصْرِيحِ بِهِ؛ أيْ: قالَتِ اليَهُودُ: كُونُوا هُودًا؛ والنَّصارى: كُونُوا نَصارى؛ فَفُعِلَ بِالنَّظْمِ الكَرِيمِ ما فُعِلَ بِقَوْلِهِ (تَعالى): ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏؛ اعْتِمادًا عَلى ظُهُورِ المَرامِ؛ ‏‏‏‏‏‏: جَوابٌ (p-166)

لِلْأمْرِ؛ أيْ: إنْ تَكُونُوا كَذَلِكَ تَهْتَدُوا؛ قُلْ: خِطابٌ لِلنَّبِيِّ ﷺ؛ أيْ: قُلْ لَهم - عَلى سَبِيلِ الرَّدِّ عَلَيْهِمْ؛ وبَيانِ ما هو الحَقُّ لَدَيْهِمْ؛ وإرْشادِهِمْ إلَيْهِ -: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏؛ أيْ: لا نَكُونُ كَما تَقُولُونَ؛ بَلْ نَكُونُ أهْلَ مِلَّتِهِ - عَلَيْهِ السَّلامُ -؛ وقِيلَ: بَلْ نَتَّبِعُ مِلَّتَهُ - عَلَيْهِ السَّلامُ -؛ وقَدْ جُوِّزَ أنْ يَكُونَ المَعْنى: بَلِ اتَّبِعُوا أنْتُمْ مِلَّتَهُ - عَلَيْهِ السَّلامُ -؛ أوْ: كُونُوا أهْلَ مِلَّتِهِ؛ وقُرِئَ بِالرَّفْعِ؛ أيْ: بَلْ مِلَّتُنا؛ أوْ أمْرُنا؛ مِلَّتُهُ؛ أوْ: نَحْنُ مِلَّتُهُ؛ أيْ: أهْلُ مِلَّتِهِ؛ ‏‏‏‏‏‏؛ أيْ: مائِلًا عَنِ الباطِلِ إلى الحَقِّ؛ وهو حالٌ مِنَ المُضافِ إلَيْهِ؛ كَما فِي: "رَأيْتُ وجْهَ هِنْدٍ قائِمَةً"؛ أوِ المُضافِ؛ كَما في قَوْلِهِ (تَعالى): ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏؛ إلَخْ..

‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏: تَعْرِيضٌ بِهِمْ؛ وإيذانٌ بِبُطْلانِ دَعْواهُمُ اتِّباعَهُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - مَعَ إشْراكِهِمْ بِقَوْلِهِمْ: عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ؛ والمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Baqarah 2:135