All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Ṭā-Hā 20:134 Juzʾ 16 Page 321

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And if We had destroyed them with a punishment before him, they would have said, "Our Lord, why did You not send to us a messenger so we could have followed Your verses before we were humiliated and disgraced?"

Read in the muṣḥaf

وَقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ إلى آَخِرِ الآَيَةِ جُمْلَةٌ مُسْتَأْنَفَةٌ سِيقَتْ لِتَقْرِيرِ ما قَبْلَها مِن كَوْنِ القرآن آَيَةً بَيِّنَةً لا يُمْكِنُ إنْكارُها بِبَيانِ أنَّهم يَعْتَرِفُونَ بِها يَوْمَ القِيامَةِ، والمَعْنى: لَوْ أنّا أهْلَكْناهم في الدُّنْيا بِعَذابٍ مُسْتَأْصِلٍ ‏‏ ‏‏‏‏‏ مُتَعَلِّقٌ بِـ "أهْلَكْنا"، أوْ بِمَحْذُوفٍ هو صِفَةٌ لِعَذابٍ، أيْ: بِعَذابٍ كائِنٍ مِن قَبْلِ إتْيانِ البَيِّنَةِ، أوْ مِن قَبْلِ مُحَمَّدٍ ﷺ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: يَوْمَ القِيامَةِ.

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ في الدُّنْيا ‏‏‏‏ مَعَ كِتابِ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ الَّتِي جاءَنا بِها ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ بِالعَذابِ في الدُّنْيا ‏‏‏‏ بِدُخُولِ النّارِ اليَوْمَ، ولَكِنّا لَمْ نُهْلِكْهم قَبْلَ إتْيانِها فانْقَطَعَتْ مَعْذِرَتُهم فَعِنْدَ ذَلِكَ قالُوا: ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏

The same ayah, in another commentary

Ṭā-Hā 20:134