All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Ṭā-Hā 20:135 Juzʾ 16 Page 321

‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
إرشاد العقل السليم Abū al-Suʿūd

‏‏ لِأُولَئِكَ الكَفَرَةِ المُتَمَرِّدِينَ ‏ أيْ: كُلُّ واحِدٍ مِنّا ومِنكم ‏‏‏‏‏ مُنْتَظِرٌ لِما يُؤُولُ إلَيْهِ أمْرُنا وأمْرُكم ‏‏‏‏‏‏‏ وقُرِئَ: "فَتَمَتَّعُوا".

‏‏‏‏‏‏‏‏ عَنْ قَرِيبٍ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيِ: المُسْتَقِيمِ، وقُرِئَ: "السَّواءِ" أيِ: الوَسَطِ الجَيِّدِ، وقُرِئَ: "السُّوءِ" و"السُّوءى" و "السُّوَيُّ" تَصْغِيرُ السُّوءِ.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ مِنَ الضَّلالَةِ. و"مِن "فِي المَوْضِعَيْنِ اسْتِفْهامِيَّةٌ مَحَلُّها الرَّفْعُ بِالِابْتِداءِ، خَبَرُها ما بَعْدَها، والجُمْلَةُ سادَّةٌ مَسَدَّ مَفْعُولَيِ العِلْمِ أوْ مَفْعُولِهِ. ويَجُوزُ كَوْنُ الثّانِيَةِ مَوْصُولَةً بِخِلافِ الأُولى لِعَدَمِ العائِدِ فَتَكُونُ مَعْطُوفَةً عَلى مَحَلِّ الجُمْلَةِ الِاسْتِفْهامِيَّةِ المُعَلَّقِ عَنْها الفِعْلُ، عَلى أنَّ العِلْمَ بِمَعْنى المَعْرِفَةِ، أوْ عَلى أصْحابِ، أوْ عَلى الصِّراطِ. وقِيلَ: العائِدُ في الأُولى مَحْذُوفٌ، والتَّقْدِيرُ: مَن هم أصْحابُ الصِّراطِ؟.

عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: ﴿مَن قَرَأ سُورَةَ طَهَ أُعْطِيَ يَوْمَ القِيامَةِ ثَوابَ المُهاجِرِينَ والأنْصارِ﴾، وقالَ: ﴿لا يَقْرَأُ أهْلُ الجَنَّةِ مِنَ القرآن إلّا سُورَةَ طَهَ ويس﴾.