All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Ṭā-Hā 20:134 Juzʾ 16 Page 321

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And if We had destroyed them with a punishment before him, they would have said, "Our Lord, why did You not send to us a messenger so we could have followed Your verses before we were humiliated and disgraced?"

Read in the muṣḥaf

ولَمّا تَبَيَّنَ بِذَلِكَ أنَّهم يَطْعَنُونَ بِما لا شُبْهَةَ لَهم فِيهِ أصْلًا، أتْبَعَهُ ما كانَ لَهم فِيهِ نَوْعُ شُبْهَةٍ لَوْ وقَعَ، فَقالَ عاطِفًا [عَلى -] ‏‏‏‏ ‏‏‏ [طه: ١٢٩] ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ مُعامَلَةً لَهم في عِصْيانِهِمْ بِما يَقْتَضِيهِ مَقامُ العَظَمَةِ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ مِن قَبْلِ هَذا القُرْآنِ المَذْكُورِ في الآيَةِ الماضِيَةِ (p-٣٧٦)وما قارَبَها، وفي قَوْلِهِ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ [طه: ١١٤] صَرِيحًا، وكَذا في مَبْنى السُّورَةِ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ [طه: ٢] ‏‏‏‏‏‏ يَوْمَ القِيامَةِ: ‏‏‏‏ يا مَن هو مُتَّصِفٌ بِالإحْسانِ إلَيْنا ‏‏‏ أيْ هَلّا ولِمَ لا ‏‏‏‏‏ ودَلُّوا عَلى عَظَمَتِهِ وعُلُوِّ رُتْبَتِهِ بِحَرْفِ الغايَةِ فَقالُوا: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ يَأْمُرُنا بِطاعَتِكَ ‏‏‏‏‏ أيْ فَيَتَسَبَّبُ عَنْهُ أنْ نَتَّبِعَ ‏‏‏‏‏ الَّتِي يَجِيئُنا بِها.

ولَمّا كانَ اتِّباعُهم لا يَسْتَغْرِقُ زَمانَ القَبْلِ قالُوا: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ بِالعَذابِ هَذا الذُّلَّ ‏‏‏‏ بِالمَعاصِي الَّتِي عَمِلْناها عَلى جَهْلٍ هَذا الخِزْيَ فَلِأجْلِ ذَلِكَ أرْسَلْناكَ إلَيْهِمْ وأقَمْنا بِكَ حُجَّةً عَلَيْهِمْ، ونَحْنُ نَتَرَفَّقُ بِهِمْ، ونَكْشِفُ عَنْ قُلُوبِ مَن شِئْنا مِنهم ما عَلَيْها مِنَ الرَّيْنِ بِما نُنْزِلُ مِنَ الذِّكْرِ ونُجَدِّدُ مِنَ الآياتِ حَتّى نُصَدِّقَ أمْرَكَ ونُعْلِيَ شَأْنَكَ [ونُكَثِّرَ أتْباعَكَ-] ونَنْصُرَ أشْياعَكَ.

The same ayah, in another commentary

Ṭā-Hā 20:134