All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-Anbiyāʾ 21:104 Juzʾ 17 Page 331

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

The Day when We will fold the heaven like the folding of a [written] sheet for the records. As We began the first creation, We will repeat it. [That is] a promise binding upon Us. Indeed, We will do it.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ بِنُونِ العَظَمَةِ مَنصُوبٌ بِاذْكُرْ، وقِيلَ: ظَرْفٌ لِقَوْلِهِ تَعالى: ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏، وقِيلَ: بِتَتَلَقّاهم، وقِيلَ: حالٌ مُقَدَّرَةٌ مِنَ الضَّمِيرِ المَحْذُوفِ في "تُوعَدُونَ" والطَّيُّ ضِدُّ النَّشْرِ، وقِيلَ: المَحْوِ. وقُرِئَ "يُطْوى" بِالياءِ والتّاءِ والبِناءِ لِلْمَفْعُولِ.

‏‏ ‏‏‏‏‏ وهي الصَّحِيفَةُ، أيْ: طَيًّا كَطَيِّ الطُّوُّمارِ، وقُرِئَ: السَّجْلُ كَلَفْظِ الدَّلْوِ، وبِالكَسْرِ. والسُّجُلُّ عَلى وزْنِ العُتُلِّ وهُما لُغَتانِ. واللّامُ في قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏‏‏‏‏ مُتَعَلِّقَةٌ بِمَحْذُوفٍ هو حالٌ مِنَ السِّجِلِّ، أوْ صِفَةٌ لَهُ عَلى رَأْيِ مَن يُجَوِّزُ حَذَفَ المَوْصُولِ مَعَ بَعْضِ صِلَتِهِ، أيْ: كَطَيِّ السِّجِلِّ كائِنًا لِلْكُتُبِ أوِ الكائِنِ لِلْكُتُبِ، فَإنَّ الكُتُبَ عِبارَةٌ عَنِ الصَّحائِفِ وما كُتِبَ فِيها فَسِجِلُّها بَعْضُ أجْزائِها، وبِهِ يَتَعَلَّقُ الطَّيُّ حَقِيقَةً. وقُرِئَ: "لِلْكِتابِ" وهو إمّا مَصْدَرٌ واللّامُ لِلتَّعْلِيلِ، أيْ: كَما يُطْوى الطُّوُّمارُ لِلْكِتابَةِ، أوِ اسْمٌ كالإمامِ، فاللّامُ كَما ذَكَرَ أوَّلًا قِيلَ: السِّجِلُّ اسْمُ مَلَكٍ يَطْوِي كُتُبَ أعْمالِ بَنِي آَدَمَ إذا رُفِعَتْ إلَيْهِ، وقِيلَ: هو كاتِبٌ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ .

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: نُعِيدُ ما خَلَقْناهُ مُبْتَدَأً إعادَةً مِثْلَ بَدْئِنا إيّاهُ في كَوْنِها إيجادًا بَعْدَ العَدَمِ أوْ جَمْعًا مِنَ الأجْزاءِ المُتَبَدِّدَةِ، والمَقْصُودُ بَيانُ صِحَّةِ الإعادَةِ بِالقِياسِ عَلى المَبْدَأِ لِشُمُولِ الإمْكانِ الذّاتِيِّ المُصَحِّحِ لِلْمَقْدُورِيَّةِ، وتَناوُلِ القُدْرَةِ لَهُما عَلى السَّواءِ. و"ما" كافَّةٌ أوْ مَصْدَرِيَّةٌ. و"أوَّلَ" مَفْعُولٌ لَبَدَأْنا أوْ لِفِعْلٍ يُفَسِّرُهُ نُعِيدُهُ، أوْ مَوْصُولَةٌ والكافُ مُتَعَلِّقَةٌ بِمَحْذُوفٍ يُفَسِّرُهُ نُعِيدُهُ، أيْ: نُعِيدُ مِثْلَ الَّذِي بَدَأْناهُ، و"أوَّلَ خَلْقٍ" ظَرْفٌ لَبَدَأْنا أوْ حالُ ضَمِيرِ المَوْصُولِ المَحْذُوفِ.

‏‏‏‏ مَصْدَرٌ مُؤَكِّدٌ لِفِعْلِهِ ومُقَرَّرٌ لِنُعِيدُهُ، أوْ مُنْتَصِبٌ بِهِ لِأنَّهُ عِدَةٌ بِالإعادَةِ.

‏‏‏‏‏‏ أيْ: عَلَيْنا إنْجازُهُ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ لِما ذَكَرَ لا مَحالَةَ.

The same ayah, in another commentary

Al-Anbiyāʾ 21:104