All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-Anbiyāʾ 21:2 Juzʾ 17 Page 322

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

No mention comes to them anew from their Lord except that they listen to it while they are at play

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ مِن طائِفَةٍ نازِلَةٍ مِنِ القرآن تُذَكِّرُهم ذَلِكَ أكْمَلَ تَذْكِيرٍ وتُنَبِّهُهم عَنِ الغَفْلَةِ أتَمَّ تَنْبِيهٍ كَأنَّها نَفْسُ الذِّكْرِ. و"مِن" في قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏‏ لِابْتِداءِ الغايَةِ مَجازًا مُتَعَلِّقَةٌ بِيَأْتِيهِمْ أوْ بِمَحْذُوفٍ هو صِفَةٌ لِذِكْرٍ، وأيّامًا كانَ فَفِيهِ دَلالَةٌ عَلى فَضْلِهِ وشَرَفِهِ وكَمالِ شَناعَةِ ما فَعَلُوا بِهِ، والتَّعَرُّضُ لِعُنْوانِ الربوبية لِتَشْدِيدِ التَّشْنِيعِ.

‏‏‏ بِالجَرِّ صِفَةٌ لِذِكْرٍ. وقُرِئَ بِالرَّفْعِ حَمْلًا عَلى مَحَلِّهِ، أيْ: مُحْدَثٌ تَنْـزِيلُهُ بِحَسَبِ اقْتِضاءِ الحِكْمَةِ.

وَقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ اسْتِثْناءٌ مُفَرَّغٌ مَحَلُّهُ النَّصْبُ عَلى أنَّهُ حالٌ مِن مَفْعُولِ "يَأْتِيهِمْ" بِإضْمارِ قَدْ أوْ بِدُونِهِ عَلى الخِلافِ المَشْهُورِ. وقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ حالٌ مِن فاعِلِ "اسْتَمَعُوهُ" .

The same ayah, in another commentary

Al-Anbiyāʾ 21:2