All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-Furqān 25:29 Juzʾ 19 Page 362

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

He led me away from the remembrance after it had come to me. And ever is Satan, to man, a deserter."

Read in the muṣḥaf

وَقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ تَعْلِيلٌ لِتَمَنِّيهِ المَذْكُورِ وتَوْضِيحٌ لِتَعَلُّلِهِ، وتَصْدِيرُهُ بِاللّامِ القَسَمِيَّةِ لِلْمُبالَغَةِ في بَيانِ خَطَئِهِ وإظْهارِ نَدَمِهِ وحَسْرَتِهِ، أيْ: واللَّهِ لَقَدْ أضَلَّنِي عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ تَعالى، أوْ عَنِ القرآن، أوْ عَنْ مَوْعِظَةِ الرَّسُولِ ﷺ، أوْ كَلِمَةِ الشَّهادَةِ.

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ وتَمَكَّنْتُ مِنهُ.

وَقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: مُبالَغًا في الخِذْلانِ حَيْثُ يُوالِيهِ حَتّى يُؤَدِّيَهُ إلى الهَلاكِ ثُمَّ يَتْرُكُهُ ولا يَنْفَعُهُ، اعْتِراضٌ مُقَرِّرٌ لِمَضْمُونِ ما قَبْلَهُ إمّا مِن جِهَتِهِ تَعالى، أوْ مِن تَمامِ كَلامِ الظّالِمِ عَلى أنَّهُ سَمّى خَلِيلَهُ شَيْطانًا بَعْدَ وصْفِهِ بِالإضْلالِ الَّذِي هو أخَصُّ الأوْصافِ الشَّيْطانِيَّةِ، أوْ عَلى أنَّهُ أرادَ بِالشَّيْطانِ إبْلِيسَ لِأنَّهُ الَّذِي حَمَلَهُ عَلى مُخالَّةِ المُضِلِّينَ ومُخالَفَةِ الرَّسُولِ الهادِي ﷺ بِوَسْوَسَتِهِ وإغْوائِهِ لَكِنْ وصْفُهُ بِالخُذْلانِ يُشْعِرُ بِأنَّهُ كانَ يَعِدُهُ في الدُّنْيا ويُمَنِّيهِ بِأنْ يَنْفَعَهُ في الآخِرَةِ، وهو أوْفَقُ بِحالِ إبْلِيسَ.

The same ayah, in another commentary

Al-Furqān 25:29