All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-Qaṣaṣ 28:12 Juzʾ 20 Page 386

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And We had prevented from him [all] wet nurses before, so she said, "Shall I direct you to a household that will be responsible for him for you while they are to him [for his upbringing] sincere?"

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: مَنَعْناهُ أنْ يَرْتَضِعَ مِنَ المُرْضِعاتِ، والمَراضِعُ جَمْعُ مُرْضِعٍ، وهي المَرْأةُ الَّتِي تُرْضِعُ، أوْ مُرْضِعٌ، وهو الرَّضاعُ، أوْ مَوْضِعُهُ أعْنِي الثَّدْيَ.

‏‏ ‏‏‏ أيْ: مِن قَبْلِ قَصِّها أثَرَهُ.

‏‏‏‏‏ عِنْدَ رُؤْيَتِها لِعَدَمِ قَبُولِهِ الثَّدْيَ، واعْتِناءِ فِرْعَوْنَ بِأمْرِهِ، وطَلَبِهِمْ مَن يَقْبَلُ ثَدْيَها.

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ أيْ: لِأجْلِكم.

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ لا يُقَصِّرُونَ في إرْضاعِهِ، وتَرْبِيَتِهِ. رُوِيَ أنَّ هامانَ لَمّا سَمِعَهُ مِنها قالَ: إنَّها لَتَعْرِفُهُ، وأهْلَهُ فَخُذُوها حَتّى تُخْبِرَ بِحالِهِ. فَقالَتْ: إنَّما أرَدْتُ، وهم لِلْمَلِكِ ناصِحُونَ فَأمَرَها فِرْعَوْنُ بِأنْ تَأْتِيَ بِمَن يَكْفُلُهُ، فَأتَتْ بِأُمِّهِ. ومُوسى عَلى يَدِ فِرْعَوْنَ يَبْكِي، وهو يُعَلِّلُهُ فَدَفَعَهُ إلَيْها فَلَمّا وجَدَ رِيحَها اسْتَأْنَسَ، والتَقَمَ ثَدْيَها فَقالَ: مَن أنْتِ مِنهُ، فَقَدْ أبى كُلَّ ثَدْيٍ إلّا ثَدْيَكِ؟ فَقالَتْ: إنِّي امْرَأةٌ طَيِّبَةُ الرِّيحِ طَيِّبَةُ اللَّبَنِ، لا أُوتى بِصَبِيٍّ إلّا قَبِلَنِي، (p-6)فَقَرَّرَهُ في يَدِها، وأجْرى عَلَيْها فَرَجَعَتْ بِهِ إلى بَيْتِها مِن يَوْمِها، وذَلِكَ قَوْلُهُ تَعالى:

The same ayah, in another commentary

Al-Qaṣaṣ 28:12