All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-ʿAnkabūt 29:68 Juzʾ 21 Page 404

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And who is more unjust than one who invents a lie about Allah or denies the truth when it has come to him? Is there not in Hell a [sufficient] residence for the disbelievers?

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏ بِأنْ (p-48)زَعَمَ أنَّ لَهُ شَرِيكًا، أيْ: هو أظْلَمُ مِن كُلِّ ظالِمٍ. وإنْ كانَ سَبْكُ النَّظْمِ دالًّا عَلى نَفْيِ الأظْلَمِ مِن غَيْرِ تَعَرُّضٍ لِنَفْيِ المَساوِئِ، وقَدْ مَرَّ مِرارًا.

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: بِالرَّسُولِ، أوْ بِالقرآن. وفي "لَمّا" تَسْفِيهٌ لَهم بِأنْ لَمْ يَتَوَقَّفُوا ولَمْ يَتَأمَّلُوا حِينَ جاءَهم بَلْ سارَعُوا إلى التَّكْذِيبِ آثَرَ ذِي أثِيرٍ.

‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ؟ تَقْرِيرٌ لِثَوائِهِمْ فِيها كَقَوْلِ مَن قالَ:

ألَسْتُمْ خَيْرَ مَن رَكِبَ المَطايا

أيْ: ألا يَسْتَوْجِبُونَ الثَّواءَ فِيها، وقَدْ فَعَلُوا ما فَعَلُوا مِنَ الِافْتِراءِ عَلى اللَّهِ تَعالى، والتَّكْذِيبِ بِالحَقِّ الصَّرِيحِ، أوْ إنْكارٌ واسْتِبْعادٌ لِاجْتِرائِهِمْ عَلى ما ذُكِرَ مِنَ الِافْتِراءِ والتَّكْذِيبِ، مَعَ عِلْمِهِمْ بِحالِ الكَفَرَةِ. أيْ: ألَمْ يَعْلَمُوا أنَّ في جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكافِرِينَ حَتّى اجْتَرَءُوا هَذِهِ الجَراءَةَ.

The same ayah, in another commentary

Al-ʿAnkabūt 29:68