All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Āl ʿImrān 3:77 Juzʾ 3 Page 59

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏

Indeed, those who exchange the covenant of Allah and their [own] oaths for a small price will have no share in the Hereafter, and Allah will not speak to them or look at them on the Day of Resurrection, nor will He purify them; and they will have a painful punishment.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: يَسْتَبْدِلُونَ ويَأْخُذُونَ.

‏‏‏‏ ‏‏ أيْ: بَدَلَ ما عاهَدُوا عَلَيْهِ مِنَ الإيمان بالرَّسُولِ ﷺ و الوَفاءِ بِالأماناتِ.

‏‏‏‏‏‏‏ وبِما حَلَفُوا بِهِ مِن قَوْلِهِمْ: واللَّهِ لِنُؤْمِنَنَّ بِهِ ولَنَنْصُرَنَّهُ.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ هو حُطامُ الدُّنْيا.

‏‏‏‏‏ المَوْصُوفُونَ بِتِلْكَ الصِّفاتِ القَبِيحَةِ.

‏ ‏‏‏ لا نَصِيبَ.

‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ مِن نَعِيمِها.

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ أيْ: بِما يَسُرُّهم أوْ بِشَيْءٍ أصْلًَا، وإنَّما يَقَعُ ما يَقَعُ مِنَ السُّؤالِ والتَّوْبِيخِ والتَّقْرِيعِ في أثْناءِ الحِسابِ مِنَ المَلائِكَةِ - عَلَيْهِمِ السَّلامُ – أوْ لا يَنْتَفِعُونَ بِكَلِماتِ اللَّهِ تَعالى وآياتِهِ، والظّاهِرُ أنَّهُ كِنايَةٌ عَنْ شِدَّةِ غَضَبِهِ وسَخَطِهِ - نَعُوذُ بِاللَّهِ مِن ذَلِكَ - لِقَوْلِهِ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فَإنَّهُ مَجازٌ عَنِ الِاسْتِهانَةِ بِهِمْ والسُّخْطِ عَلَيْهِمْ مُتَفَرِّعٌ عَلى الكِنايَةِ في حَقِّ مَن يَجُوزُ عَلَيْهِ النَّظَرُ لِأنَّ مَنِ اعْتَدَّ بِالإنْسانِ التَفَتَ إلَيْهِ وأعارَهُ نَظَرَ عَيْنَيْهِ، ثُمَّ كَثُرَ حَتّى صارَ عِبارَةً عَنِ الاعْتِدادِ و الإحْسانِ و إنْ لَمْ يَكُنْ ثَمَّةَ نَظَرٌ، ثُمَّ جاءَ فِيمَن لا يَجُوزُ عَلَيْهِ النَّظَرُ مُجَرَّدَ المَعْنى الإحْسانُ مَجازًَا عَمّا وقَعَ كِنايَةً عَنْهُ فِيمَن يَجُوزُ عَلَيْهِ النَّظَرُ، و ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ مُتَعَلِّقٌ بِالفِعْلَيْنِ وفِيهِ تَهْوِيلٌ لِلْوَعِيدِ.

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: لا يُثْنِي عَلَيْهِمْ أوْ لا يُطَهِّرُهم مِن أوْضارِ الأوْزارِ.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ عَلى ما فَعَلُوهُ مِنَ المَعاصِي، قِيلَ: إنَّها نَزَلَتْ في أبِي رافِعٍ ولُبابَةَ بْنِ أبِي الحَقِيقِ وحُيَيِّ بْنِ أخْطَبَ، حَرَّفُوُا التَّوْراةَ و بَدَّلُوا نَعْتَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ و أخَذُوُا الرِّشْوَةَ عَلى ذَلِكَ. وقِيلَ: نَزَلَتْ في الأشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ حَيْثُ كانَ بَيْنَهُ و بَيْنَ رَجُلٍ نِزاعٌ في بِئْرٍ، فاخْتَصَما إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقالَ لَهُ: شاهِداكَ أوْ يَمِينُهُ، فَقالَ الأشْعَثُ: إذَنْ يَحْلِفُ ولا يُبالِي، فَقالَ ﷺ: « "مَن حَلَفَ عَلى يَمِينٍ يَسْتَحِقُّ بِها مالًَا هو فِيها فاجِرٌ لَقِيَ اللَّهَ وهو عَلَيْهِ غَضْبانٌ".» وقِيلَ: في رَجُلٍ أقامَ سِلْعَةً في السُّوقِ فَحَلَفَ لَقَدِ اشْتَراها بِما لَمْ يَكُنِ اشْتَراها بِهِ.

The same ayah, in another commentary

Āl ʿImrān 3:77