All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Ar-Rūm 30:10 Juzʾ 21 Page 405

‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Then the end of those who did evil was the worst [consequence] because they denied the signs of Allah and used to ridicule them.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: عَمِلُوا السَّيِّئاتِ. (p-53)وُضِعَ المَوْصُولُ مَوْضِعَ ضَمِيرِهِمْ لِلتَّسْجِيلِ عَلَيْهِمْ بِالإساءَةِ، والإشْعارِ بِعِلَّةِ الحُكْمِ.

‏‏‏‏‏‏ أيِ: العُقُوبَةُ. الَّتِي هي أسْوَأُ العُقُوباتِ، وأفْظَعُها. الَّتِي هي العُقُوبَةُ بِالنّارِ فَإنَّها تَأْنِيثُ الأسْوَأِ، كالحُسْنى تَأْنِيثُ الأحْسَنِ، أوْ مَصْدَرٌ كالبُشْرى وُصِفَ بِهِ العُقُوبَةُ مُبالَغَةً كَأنَّها نَفْسُ السُّوأى، وهي مَرْفُوعَةٌ عَلى أنَّها اسْمُ كانَ، وخَبَرُها "عاقِبَةَ". وقُرِئَ: عَلى العَكْسِ، وهو أدْخَلُ في الجَزالَةِ. وقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ عِلَّةٌ لِما أُشِيرَ إلَيْهِ مِن تَعْذِيبِهِمُ الدُّنْيَوِيِّ والأُخْرَوِيِّ، أيْ: لِأنْ كَذَّبُوا، أوْ بِأنْ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ المُنَزَّلَةِ عَلى رُسُلِهِ عَلَيْهِمُ الصَّلاةُ والسَّلامُ، ومُعْجِزاتِهِ الظّاهِرَةِ عَلى أيْدِيهِمْ. وقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ عَطْفٌ عَلى كَذَّبُوا داخِلٌ مَعَهُ في حُكْمِ العِلِّيَّةِ، وإيرادُ الِاسْتِهْزاءِ بِصِيغَةِ المُضارِعِ لِلدِّلالَةِ عَلى اسْتِمْرارِهِ، وتَجَدُّدِهِ. هَذا هو اللّائِقُ بِجَزالَةِ النَّظْمِ الجَلِيلِ وقَدْ قِيلَ، وقِيلَ:

The same ayah, in another commentary

Ar-Rūm 30:10