All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Yā-Sīn 36:40 Juzʾ 23 Page 442

‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

It is not allowable for the sun to reach the moon, nor does the night overtake the day, but each, in an orbit, is swimming.

Read in the muṣḥaf

‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ أيْ: يَصِحُّ ويَتَسَهَّلُ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ في سُرْعَةِ السَّيْرِ فَإنَّ ذَلِكَ يُخِلُّ بِتَكَوُّنِ النَّباتِ وتَعَيُّشِ الحَيَوانِ، أوْ في الآثارِ والمَنافِعِ، أوْ في المَكانِ، بِأنْ تَنْزِلَ في مَنزِلِهِ أوْ في سُلْطانِهِ فَتَطْمِسَ نُورَهُ، وإيلاءُ حَرْفِ النَّفْيِ الشَّمْسَ لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّها مُسَخَّراتٌ لا يَتَيَسَّرُ لَها إلّا ما قُدِّرَ لَها ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: يَسْبِقُهُ فَيَفُوتُهُ، ولَكِنْ يُعاقِبُهُ، وقِيلَ: المُرادُ بِهِما: آياتُهُما - وهُما النَّيِّرانِ - وبِالسَّبْقِ سَبْقُ القَمَرِ إلى سُلْطانِ الشَّمْسِ، فَيَكُونُ عَكْسًا لِلْأوَّلِ، وإيرادُ السَّبْقِ مَكانَ الإدْراكِ؛ لِأنَّهُ المُلائِمُ لِسُرْعَةِ سَيْرِهِ ‏‏ أيْ: وكُلُّهُمْ، عَلى أنَّ التَّنْوِينَ عِوَضٌ عَنِ المُضافِ إلَيْهِ الَّذِي هو الضَّمِيرُ العائِدُ إلى الشَّمْسِ والقَمَرِ، والجَمْعُ بِاعْتِبارِ التَّكاثُرِ العارِضِ لَهُما بِتَكاثُرِ مَطالِعِهِما، فَإنَّ اخْتِلافَ الأحْوالِ يُوجِبُ تَعَدُّدًا ما في الذّاتِ، أوْ إلى الكَواكِبِ فَإنَّ ذِكْرَهُما مُشْعِرٌ بِها ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ يَسِيرُونَ بِانْبِساطٍ وسُهُولَةٍ.

The same ayah, in another commentary

Yā-Sīn 36:40