All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

An-Nisāʾ 4:139 Juzʾ 5 Page 100

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏

Those who take disbelievers as allies instead of the believers. Do they seek with them honor [through power]? But indeed, honor belongs to Allah entirely.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ في مَحَلِّ النَّصْبِ أوِ الرَّفْعِ عَلى الذَّمِّ بِمَعْنى أُرِيدَ بِهِمُ الَّذِينَ أوْ هُمُ الَّذِينَ. وقِيلَ: نُصِبَ عَلى أنَّهُ صِفَةٌ لِلْمُنافِقِينَ وقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ حالٌ مِن فاعِلِ "يَتَّخِذُونَ" أيْ: يَتَّخِذُونَ الكَفَرَةَ أنْصارًَا مُتَجاوِزِينَ وِلايَةَ المُؤْمِنِينَ وكانُوا يُوالُونَهم ويَقُولُ بَعْضُهم لِبَعْضٍ: لا يَتِمُّ أمْرُ مُحَمَّدٍ ﷺ فَتَوَلُّوُا اليَهُودَ.

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ إنْكارٌ لِرَأْيِهِمْ وإبْطالٌ لَهُ وبَيانٌ لِخَيْبَةِ رَجائِهِمْ وقَطْعٌ لِأطْماعِهِمُ الفارِغَةِ والجُمْلَةُ مُعْتَرِضَةٌ مُقَرِّرَةٌ لِما قَبْلَها، أيْ: أيَطْلُبُونَ بِمُوالاةِ الكَفَرَةِ القُوَّةَ والغَلَبَةَ. قالَ الواحِدِيُّ: أصْلُ العِزَّةِ: الشِّدَّةُ، ومِنهُ قِيلَ: لِلْأرْضِ الشَّدِيدَةِ الصُّلْبَةِ عَزازٌ. وقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ تَعْلِيلٌ لِما يُفِيدُهُ الِاسْتِفْهامُ الإنْكارِيُّ مِن بُطْلانِ رَأْيِهِمْ وخَيْبَةِ رَجائِهِمْ فَإنَّ انْحِصارَ جَمِيعِ أفْرادِ العِزَّةِ في جَنابِهِ عَزَّ وعَلا بِحَيْثُ لا يَنالُها إلّا أوْلِياؤُهُ الَّذِينَ كَتَبَ لَهُمُ العِزَّةَ والغَلَبَةَ. قالَ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ يَقْضِي بِبُطْلانِ التَّعَزُّزِ بِغَيْرِهِ سُبْحانَهُ وتَعالى واسْتِحالَةِ الِانْتِفاعِ بِهِ. وقِيلَ: هو جَوابُ شَرْطٍ مَحْذُوفٍ كَأنَّهُ قِيلَ: إنْ يَبْتَغُوا عِنْدَهم عِزَّةً فَإنَّ العِزَّةَ لِلَّهِ و"جَمِيعًَا" حالٌ مِنَ المُسْتَكِنِّ في قَوْلِهِ تَعالى: ‏ لِاعْتِمادِهِ عَلى المُبْتَدَإ.

The same ayah, in another commentary

An-Nisāʾ 4:139