All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

An-Nisāʾ 4:143 Juzʾ 5 Page 101

‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Wavering between them, [belonging] neither to the believers nor to the disbelievers. And whoever Allah leaves astray - never will you find for him a way.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ حالٌ مِن فاعِلِ "يُراءُونَ" أوْ مَنصُوبٌ عَلى الذَّمِّ وذَلِكَ إشارَةٌ إلى الإيمانِ والكُفْرِ المَدْلُولِ عَلَيْهِما بِمَعُونَةِ المَقامِ أىْ: مُرَدَّدِينَ بَيْنَهُما مُتَحَيِّرِينَ قَدْ ذَبْذَبَهُمُ الشَّيْطانُ، وحَقِيقَةُ المُذَبْذَبِ ما يُذَبُّ ويُدْفَعُ عَنْ كِلا الجانِبَيْنِ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرى، وقُرِئَ بِكَسْرِ الذّالِ أيْ: مُذَبْذِبِينَ قُلُوبَهم أوْ رَأْيَهم أوْ دِينَهم أوْ هو بِمَعْنى مُتَذَبْذِبِينَ كَما جاءَ صَلْصَلَ بِمَعْنى نُصَلْصِلُ، وفي مُصْحَفِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ "مُتَذَبْذِبِينَ" وقُرِئَ "مُدَبْدَبِينَ" بِالدّالِ غَيْرِ المُعْجَمَةِ وكَأنَّ المَعْنى أُخِذَ بِهِمْ تارَةً في دُبَّةٍ، أيْ: طَرِيقَةٍ وأُخْرى في أُخْرى.

‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ أىْ: لا مَنسُوبِينَ إلى المُؤْمِنِينَ ولا مَنسُوبِينَ إلى الكافِرِينَ أوْ لا صائِرِينَ إلى الأوَّلِينَ ولا إلى الآخَرِينَ، فَمَحَلُّهُ النَّصْبُ عَلى أنَّهُ حالٌ مِن ضَمِيرِ "مُذَبْذَبِينَ" أوْ عَلى أنَّهُ بَدَلٌ مِنهُ أوْ بَيانٌ وتَفْسِيرٌ لَهُ.

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ لِعَدَمِ اسْتِعْدادِهِ لِلْهِدايَةِ والتَّوْفِيقِ.

‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ مُوَصِّلًَا إلى الحَقِّ والصَّوابِ فَضْلًَا عَنْ أنْ تَهْدِيَهُ إلَيْهِ والخِطابُ لِكُلِّ مَن يَصْلُحُ لَهُ كائِنًَا مَن كانَ.

The same ayah, in another commentary

An-Nisāʾ 4:143