All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

An-Nisāʾ 4:145 Juzʾ 5 Page 101

‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Indeed, the hypocrites will be in the lowest depths of the Fire - and never will you find for them a helper -

Read in the muṣḥaf

(p-247)‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ وهو الطَّبَقَةُ الَّتِي في قَعْرِ جَهَنَّمَ وإنَّما كانَ كَذَلِكَ لِأنَّهم أخْبَثُ الكَفَرَةِ حَيْثُ ضَمُّوا إلى الكُفْرِ الِاسْتِهْزاءَ بِالإسْلامِ وأهْلِهِ وخِداعَهُمْ، وأمّا قَوْلُهُ ﷺ: ﴿ثَلاثٌ مَن كُنَّ فِيهِ فَهو مُنافِقٌ وإنْ صامَ وصَلّى وزَعَمَ أنَّهُ مُسْلِمٌ: مَن إذا حَدَّثَ كَذَبَ وإذا وعَدَ أخْلَفَ وإذا ائْتُمِنَ خانَ﴾ ونَحْوُهُ فَمِن بابِ التَّشْدِيدِ والتَّهْدِيدِ والتَّغْلِيظِ مُبالَغَةً في الزَّجْرِ، وتَسْمِيَةُ طَبَقاتِها السَّبْعِ دَرَكاتٍ لِكَوْنِها مُتَدارِكَةً مُتَتابِعَةً بَعْضُها تَحْتَ بَعْضٍ، وقُرِئَ بِفَتْحِ الرّاءِ وهو لُغَةٌ كالسَّطْرِ والسَّطَرِ ويُعَضِّدُهُ أنَّ جَمْعَهُ أدْراكٌ.

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ يُخَلِّصُهم مِنهُ والخِطابُ كَما سَبَقَ.

The same ayah, in another commentary

An-Nisāʾ 4:145