All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

An-Nisāʾ 4:146 Juzʾ 5 Page 101

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
إرشاد العقل السليم Abū al-Suʿūd

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: عَنِ النِّفاقِ وهو اسْتِثْناءٌ مِنَ المُنافِقِينَ بَلْ مِن ضَمِيرِهِمْ في الخَبَرِ.

‏‏‏‏‏‏‏ ما أفْسَدُوا مِن أحْوالِهِمْ في حالِ النِّفاقِ.

‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ أىْ: وثِقُوا بِهِ وتَمَسَّكُوا بِدِينِهِ.

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أىْ: جَعَلُوهُ خالِصًَا.

‏ لا يَبْتَغُونَ بِطاعَتِهِمْ إلّا وجْهَهُ.

‏‏‏‏‏‏ إشارَةٌ إلى المَوْصُولِ بِاعْتِبارِ اتِّصافِهِ بِما في حَيِّزِ الصِّلَةِ وما فِيهِ مِن مَعْنى البُعْدِ لِلْإيذانِ بِبُعْدِ المَنزِلَةِ وعُلُوِّ الطَّبَقَةِ.

‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ أىِ: المُؤْمِنِينَ المَعْهُودِينَ الَّذِينَ لَمْ يَصْدُرْ عَنْهم نِفاقٌ أصْلًَا مُنْذُ آمَنُوا وإلّا فَهم أيْضًَا مُؤْمِنُونَ أىْ: مَعَهم في الدَّرَجاتِ العالِيَةِ مِنَ الجَنَّةِ وقَدْ بَيَّنَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ تَعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ لا يُقادَرُ قَدْرُهُ فَيُساهِمُونَهم فِيهِ.