All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

An-Nisāʾ 4:154 Juzʾ 6 Page 102

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And We raised over them the mount for [refusal of] their covenant; and We said to them, "Enter the gate bowing humbly", and We said to them, "Do not transgress on the sabbath", and We took from them a solemn covenant.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: بِسَبَبِ مِيثاقِهِمْ لِيُعْطُوهُ عَلى ما رُوِيَ أنَّهُمُ امْتَنَعُوا عَنْ قَبُولِ شَرِيعَةِ التَّوْراةِ فَرَفَعَ اللَّهُ تَعالى عَلَيْهِمُ الطُّورَ فَقَبِلُوها أوْ لِيَخافُوا فَلا يَنْقُضُوهُ عَلى ما رُوِيَ أنَّهم هَمُّوا بِنَقْضِهِ فَرَفَعَ اللَّهُ تَعالى عَلَيْهِمُ الجَبَلَ فَخافُوا وأقْلَعُوا عَنِ النَّقْضِ وهو الأنْسَبُ بِما سَيَأْتِي مِن قَوْلِهِ عَزَّ وجَلَّ: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ .

‏‏‏‏‏ ‏‏‏ عَلى لِسانِ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ والطُّورُ مُظِلٌّ عَلَيْهِمْ.

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ قَتادَةُ: كُنّا نُحَدَّثُ أنَّهُ بابٌ مِن أبْوابِ بَيْتِ المَقْدِسِ. وقِيلَ: هو إيلِيا. وقِيلَ: هو أرِيحا. وقِيلَ: هو اسْمُ قَرْيَةٍ. وقِيلَ: بابُ القُبَّةِ الَّتِي كانُوا يُصَلُّونَ إلَيْها فَإنَّهم لَمْ يَدْخُلُوا بَيْتَ المَقْدِسِ في حَياةِ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ.

‏‏‏‏ أيْ: مُتَطامِنِينَ خاضِعِينَ.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: لا تَظْلِمُوا بِاصْطِيادِ الحِيتانِ.

‏ ‏‏‏‏‏ وقُرِئَ "لا تَعَدُّوا" بِفَتْحِ العَيْنِ وتَشْدِيدِ الدّالِ عَلى أنَّ أصْلَهُ تَعْتَدُوا فَأُدْغِمَتِ التّاءُ في الدّالِ لِتَقارُبِهِما في المَخْرَجِ بَعْدَ نَقْلِ حَرَكَتِها إلى العَيْنِ.

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ عَلى الِامْتِثالِ بِما كُلِّفُوهُ.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ مُؤَكَّدًَا وهو العَهْدُ الَّذِي أخَذَهُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ في التَّوْراةِ. قِيلَ: إنَّهم أعْطُوُا المِيثاقَ عَلى أنَّهم إنْ هَمُّوا بِالرُّجُوعِ عَنِ الدِّينِ فاللَّهُ تَعالى يُعَذِّبُهم بِأيِّ أنْواعِ العَذابِ أرادَ.

The same ayah, in another commentary

An-Nisāʾ 4:154