All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Ghāfir 40:10 Juzʾ 24 Page 468

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Indeed, those who disbelieve will be addressed, "The hatred of Allah for you was [even] greater than your hatred of yourselves [this Day in Hell] when you were invited to faith, but you refused."

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ شُرُوعٌ في بَيانِ أحْوالِ الكَفَرَةِ بَعْدَ دُخُولِ النّارِ بَعْدَما بَيَّنَ فِيما سَبَقَ أنَّهم أصْحابُ النّارِ.

‏‏‏‏‏‏ أيْ: مِن مَكانٍ بَعِيدٍ. وهم في النّارِ، وقَدْ مَقَتُوا أنْفُسَهُمُ الأمّارَةَ بِالسُّوءِ الَّتِي وقَعُوا فِيما وقَعُوا بِاتِّباعِ هَواها، أوْ مَقَتَ بَعْضُهم بَعْضًا مِنَ الأحْبابِ، كَقَوْلِهِ تَعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: أبْغَضُوها أشَدَّ البُغْضِ، وأنْكَرُوها أبْلَغَ الإنْكارِ، وأظْهَرُوا ذَلِكَ عَلى رُءُوسِ الأشْهادِ، فَيُقالُ لَهم عِنْدَ ذَلِكَ: ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: لَمَقْتُ اللَّهِ أنْفُسَكُمُ الأمّارَةَ بِالسُّوءِ، أوْ مَقْتُهُ إيّاكم في الدُّنْيا.

‏‏ ‏‏‏‏‏ مِن جِهَةِ الأنْبِياءِ.

‏‏ ‏‏‏‏‏ فَتَأْبَوْنَ قَبُولَهُ ‏‏‏‏‏‏‏‏ اتِّباعًا لِأنْفُسِكُمُ الأمّارَةِ، ومُسارَعَةً إلى هَواها، أوِ اقْتِداءً بِأخِلّائِكُمُ المُضِلِّينَ، واسْتِحْبابًا لِآرائِهِمْ أكْبَرَ مِن مَقْتِكم أنْفُسَكُمُ الأمّارَةَ، أوْ مِن مَقْتِ بَعْضِكم بَعْضًا (p-269)اليَوْمَ، "فَإذا" ظَرْفٌ لِلْمَقْتِ الأوَّلِ، وإنْ تَوَسَّطَ بَيْنَهُما الخَبَرُ لِما في الظُّرُوفِ مِنَ الِاتِّساعِ، وقِيلَ: لِمَصْدَرٍ آخَرَ مُقَدَّرٍ، أيْ: مَقْتُهُ إيّاكم إذْ تَدْعُونَ، وقِيلَ: مَفْعُولٌ لِـ "اذْكُرُوا" والأوَّلُ هو الوَجْهُ. وقِيلَ: كِلا المَقْتَيْنِ في الآخِرَةِ، و "إذْ تُدْعَوْنَ" تَعْلِيلٌ لِما بَيْنَ الظَّرْفِ والسَّبَبِ مِن عَلاقَةِ اللُّزُومِ، والمَعْنى لَمَقْتُ اللَّهِ إيّاكُمُ الآنَ أكْبَرُ مِن مَقْتِكم أنْفُسَكم لِما كُنْتُمُ تُدْعَوْنَ إلى الإيمانِ فَتَكْفُرُونَ، وتَخْصِيصُ هَذا الوَجْهِ بِصُورَةِ كَوْنِ المُرادِ بِأنْفُسِهِمْ أضْرابَهم مِمّا لا داعِيَ إلَيْهِ.

The same ayah, in another commentary

Ghāfir 40:10