All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Ash-Shūrā 42:9 Juzʾ 25 Page 483

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Or have they taken protectors [or allies] besides him? But Allah - He is the Protector, and He gives life to the dead, and He is over all things competent.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ جُمْلَةٌ مُسْتَأْنَفَةٌ مُقَرِّرَةٌ لِما قَبْلَها مِنِ انْتِفاءِ أنْ يَكُونَ لِلظّالِمِينَ ولِيٌّ أوْ نَصِيرٌ، و"أمْ" مُنْقَطِعَةٌ، وما فِيها مِن بَلْ لِلِانْتِقالِ مِن بَيانِ ما قَبْلَها إلى بَيانِ ما بَعْدَها، والهَمْزَةُ لِإنْكارِ الوُقُوعِ ونَفْيِهِ عَلى أبْلَغِ وجْهٍ وآكَدِهِ لا لِإنْكارِ الواقِعِ واسْتِقْباحِهِ كَما قِيلَ؛ إذِ المُرادُ: بَيانُ أنَّ ما فَعَلُوا لَيْسَ مِنِ اتِّخاذِ الأوْلِياءِ في شَيْءٍ لِأنَّ ذَلِكَ فَرْعُ كَوْنِ الأصْنامِ أوْلِياءَ، وهو أظْهَرُ المُمْتَنِعاتِ أيْ: بَلْ أتَّخَذُوا - مُتَجاوِزِينَ - للَّهِ أوْلِياءَ مِنَ الأصْنامِ وغَيْرِها هَيْهاتَ. وقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ جَوابُ شَرْطٍ مَحْذُوفٍ كَأنَّهُ قِيلَ: بَعْدَ إبْطالِ وِلايَةٍ ما اتَّخَذُوهُ أوْلِياءَ إنْ أرادُوا ولِيًّا في الحَقِيقَةِ فاللَّهُ هو الوَلِيُّ لا ولِيٌّ سِواهُ.

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: ومِن شَأْنِهِ ذَلِكَ.

‏‏‏ ‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏ فَهو الحَقِيقُ بِأنْ يُتَّخَذَ ولِيًّا؛ فَلْيَخُصُّوهُ بِالِاتِّخاذِ دُونَ مَن لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ.

The same ayah, in another commentary

Ash-Shūrā 42:9