All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Muḥammad 47:38 Juzʾ 26 Page 510

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Here you are - those invited to spend in the cause of Allah - but among you are those who withhold [out of greed]. And whoever withholds only withholds [benefit] from himself; and Allah is the Free of need, while you are the needy. And if you turn away, He will replace you with another people; then they will not be the likes of you.

Read in the muṣḥaf

﴿ها أنْتُمْ هَؤُلاءِ﴾ أيْ: أنْتُمْ أيُّها المُخاطَبُونَ.

(p-103)هَؤُلاءِ المَوْصُوفُونَ. وقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ اسْتِئْنافٌ مُقَرِّرٌ لِذَلِكَ أوْ صِلَةٌ لِـ"هَؤُلاءِ" عَلى أنَّهُ بِمَعْنى الَّذِينَ أيْ: ها أنْتُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ، فَفِيهِ تَوْبِيخٌ عَظِيمٌ وتَحْقِيرٌ مِن شَأْنِهِمْ والإنْفاقُ في سَبِيلِ اللَّهِ يَعُمُّ نَفَقَةَ الغَزْوِ والزَّكاةَ وغَيْرَهُما.

‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: ناسٌ يَبْخَلُونَ وهو في حَيِّزِ الدَّلِيلِ عَلى الشَّرْطِيَّةِ السّابِقَةِ.

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فَإنَّ كُلًّا مِن نَفْعِ الإنْفاقِ وضَرَرِ البُخْلِ عائِدٌ عَلَيْهِ والبُخْلُ يُسْتَعْمَلُ بِـ"عَنْ" و"عَلى" لِتَضَمُّنِهِ مَعْنى الإمْساكِ والتَّعَدِّي.

‏‏‏ ‏‏‏‏ دُونَ مَن عَداهُ.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ فَما يَأْمُرُكم بِهِ لِاحْتِياجِكم إلى ما فِيهِ مِنَ المَنافِعِ فَإنِ امْتَثَلْتُمْ فَلَكم وإنْ تَوَلَّيْتُمْ فَعَلَيْكم. وقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ عَطْفٌ عَلى ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: وإنْ تُعْرِضُوا عَنِ الإيمانِ والتَّقْوى.

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ يُخْلِفْ مَكانَكم قَوْمًا آخَرِينَ.

‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ في التَّوَلِّي عَنِ الإيمانِ والتَّقْوى بَلْ يَكُونُوا راغِبِينَ فِيهِما. قِيلَ: هُمُ الأنْصارُ. وقِيلَ: هُمُ المَلائِكَةُ. وقِيلَ: هم أهْلُ فارِسَ لِما «رُوِيَ أنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ و السَّلامُ سُئِلَ عَنِ القَوْمِ وكانَ سُلَيْمانُ إلى جَنْبِهِ فَضَرَبَ عَلى فَخِذِهِ فَقالَ: "هَذا وقَوْمُهُ والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كانَ الإيمانُ مَنُوطًا بِالثُّرَيّا لَتَناوَلَهُ رِجالٌ مِن فارِسَ".» وقِيلَ: العَجَمُ. وقِيلَ: الرُّومُ.

عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ « " مَن قَرَأ سُورَةَ مُحَمَّدٍ كانَ حَقًّا عَلى اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ أنْ يَسْقِيَهُ مِن أنْهارِ الجَنَّةِ".»

The same ayah, in another commentary

Muḥammad 47:38