All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar.

Muḥammad 47:38 Juzʾ 26 Page 510

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
مدارك التنزيل Al-Nasafī

‏‏‏‏‏، "ها"، لِلتَّنْبِيهِ،

‏‏‏‏، مَوْصُولٌ، بِمَعْنى "اَلَّذِينَ"، صِلَتُهُ: ‏‏‏‏‏ أيْ: أنْتُمُ اَلَّذِينَ تُدْعَوْنَ،

‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏، هي النَفَقَةُ في الغَزْوِ، أوِ الزَكاةُ، كَأنَّهُ قالَ: اَلدَّلِيلُ عَلى أنَّهُ لَوْ أحْفاكم لَبَخِلْتُمْ، وكَرِهْتُمُ العَطاءَ، أنَّكم تُدْعَوْنَ إلى أداءِ رُبْعِ العُشْرِ،

‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏، بِالرَفْعِ، لِأنَّ "مَن"، هَذِهِ، لَيْسَتْ لِلشَّرْطِ، أيْ: فَمِنكم ناسٌ يَبْخَلُونَ بِهِ،

‏‏‏ ‏‏‏‏، بِالصَدَقَةِ، وأداءِ الفَرِيضَةِ،

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: يَبْخَلُ عَنْ داعِي نَفْسِهِ، لا عَنْ داعِي رَبِّهِ، وقِيلَ: يَبْخَلُ عَلى نَفْسِهِ، يُقالُ: "بَخِلْتُ عَلَيْهِ"، و"عَنْهُ"،

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: إنَّهُ لا يَأْمُرُ بِذَلِكَ لِحاجَتِهِ إلَيْهِ، لِأنَّهُ غَنِيٌّ عَنِ الحاجاتِ، ولَكِنْ لِحاجَتِكُمْ، وفَقْرِكم إلى الثَوابِ،

‏‏ ‏‏‏‏‏‏، وإنْ تُعْرِضُوا أيُّها العَرَبُ عَنْ طاعَتِهِ، وطاعَةِ رَسُولِهِ، والإنْفاقِ في سَبِيلِهِ، وهو مَعْطُوفٌ عَلى "وَإنْ تُؤْمِنُوا وتَتَّقُوا"،

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏، يَخْلُقُ قَوْمًا خَيْرًا مِنكُمْ، وأطْوَعَ، وهم فارِسُ، «وَسُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ القَوْمِ، وكانَ سَلْمانُ إلى جَنْبِهِ، فَضَرَبَ عَلى فَخْذِهِ، وقالَ: "هَذا وقَوْمُهُ، والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كانَ الإيمانُ مَنُوطًا بِالثُرَيّا لَتَناوَلَهُ رِجالٌ مِن فارِسَ"، »‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: ثُمَّ لا يَكُونُوا في الطاعَةِ أمْثالَكُمْ، بَلْ أطْوَعَ مِنكم.