All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-Ḥadīd 57:12 Juzʾ 27 Page 539

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

On the Day you see the believing men and believing women, their light proceeding before them and on their right, [it will be said], "Your good tidings today are [of] gardens beneath which rivers flow, wherein you will abide eternally." That is what is the great attainment.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ظَرْفٌ لِقَوْلِهِ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ أوْ لِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَيُضاعِفَهُ﴾ أوْ مَنصُوبٌ بِإضْمارِ "اذْكُرْ" تَفْخِيمًا لِذَلِكَ اليَوْمِ، وقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ حالٌ مِن مَفْعُولِ "تَرى"، قِيلَ: نُورُهُمُ الضِّياءُ الَّذِي يُرى ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ وقِيلَ: هو هُداهم وبِأيْمانِهِمْ كُتُبُهم أيْ: يَسْعى إيمانُهم وعَمَلُهُمُ الصّالِحُ بَيْنَ أيْدِيهِمْ وفي أيْمانِهِمْ كُتُبُ أعْمالِهِمْ، وقِيلَ: هو القرآن، وعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُؤْتَوْنَ نُورَهم عَلى قَدْرِ أعْمالِهِمْ فَمِنهم مَن يُؤْتى نُورَهُ كالنَّخْلَةِ ومِنهم مَن يُؤْتى كالرَّجُلِ القائِمِ وأدْناهم نُورًا مَن نُورُهُ عَلى إبْهامِ رِجْلِهِ يَنْطَفِئُ تارَةً ويَلْمَعُ أُخْرى، قالَ الحَسَن ُ: يَسْتَضِيئُونَ بِهِ عَلى الصِّراطِ، وقالَ مُقاتِلٌ: يَكُونُ لَهم دَلِيلًا إلى الجَنَّةِ.

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ مُقَدَّرٌ بِقَوْلٍ هو حالٌ أوِ اسْتِئْنافٌ أيْ: يُقالُ لَهُمْ: بُشْراكم أيْ: ما تُبَشَّرُونَ بِهِ جَنّاتٌ أوْ بُشْراكم دُخُولُ الجَنَّةِ.

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ أيْ: ما ذُكِرَ مِنَ النُّورِ والبُشْرى بِالجَنّاتِ المُخَلَّدَةِ.

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ الَّذِي لا غايَةَ وراءَهُ، وقُرِئَ "ذَلِكَ الفَوْزُ العَظِيمُ".

The same ayah, in another commentary

Al-Ḥadīd 57:12