All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Al-Mujādilah 58:13 Juzʾ 28 Page 544

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Have you feared to present before your consultation charities? Then when you do not and Allah has forgiven you, then [at least] establish prayer and give zakah and obey Allah and His Messenger. And Allah is Acquainted with what you do.

Read in the muṣḥaf
إرشاد العقل السليم Abū al-Suʿūd

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: أخِفْتُمُ الفَقْرَ مِن تَقْدِيمِ الصَّدَقاتِ أوْ أخِفْتُمُ التَّقْدِيمَ لِما يَعِدُكُمُ الشَّيْطانُ عَلَيْهِ مِنَ الفَقْرِ وجَمْعِ الصَّدَقاتِ لِجَمْعِ المُخاطَبِينَ.

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ما أُمِرْتُمْ بِهِ وشَقَّ عَلَيْكم ذَلِكَ.

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ بِأنْ رَخَّصَ لَكم أنْ لا تَفْعَلُوهُ، وفِيهِ إشْعارٌ بِأنَّ إشْفاقَهم ذَنْبٌ تَجاوَزَ اللَّهُ عَنْهُ لِما رَأى مِنهم مِنَ الِانْفِعالِ ما قامَ مَقامَ تَوْبَتِهِمْ وإذْ عَلى بابِها مِنَ المُضِيِّ، وقِيلَ: بِمَعْنى إذا كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏، وقِيلَ: بِمَعْنى إنْ.

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: فَإذْ فَرَّطْتُمْ فِيما أُمِرْتُمْ بِهِ مِن تَقْدِيمِ الصَّدَقاتِ فَتَدارَكُوهُ بِالمُثابَرَةِ عَلى إقامَةِ الصَّلاةِ وإيتاءِ الزَّكاةِ.

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ في سائِرِ الأوامِرِ فَإنَّ القِيامَ بِها كالجابِرِ لِما وقَعَ في ذَلِكَ مِنَ التَّفْرِيطِ.

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ظاهِرًا وباطِنًا.

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Have you not considered those who make allies of a people with whom Allah has become angry? They are neither of you nor of them, and they swear to untruth while they know [they are lying].

إرشاد العقل السليمAbū al-Suʿūd

‏‏‏‏ ‏‏ تَعْجِيبٌ مِن حالِ المُنافِقِينَ الَّذِينَ كانُوا يَتَّخِذُونَ اليَهُودَ أوْلِياءَ ويُناصِحُونَهم ويَنْقُلُونَ إلَيْهِمْ أسْرارَ المُؤْمِنِينَ أيْ: ألَمْ تَنْظُرْ.

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: والَوْا.

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ وهُمُ اليَهُودُ كَما أنْبَأ عَنْهُ قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ .

‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ لِأنَّهم مُنافِقُونَ مُذَبْذَبُونَ بَيْنَ ذَلِكَ والجُمْلَةُ مُسْتَأْنَفَةٌ أوْ حالٌ مِن فاعِلِ "تَوَلَّوْا".

‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: يَقُولُونَ واللَّهِ إنّا لَمُسْلِمُونَ وهو عَطْفٌ عَلى "تَوَلَّوْا" داخِلٌ في حُكْمِ التَّعْجِيبِ وصِيغَةُ المُضارِعِ لِلدَّلالَةِ عَلى تَكَرُّرِ الحَلِفِ وتَجَدُّدِهِ حَسَبَ تَكَرُّرِ ما يَقْتَضِيهِ، وقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ حالٌ مِن فاعِلِ "يَحْلِفُونَ" مُفِيدَةٌ لِكَمالِ شَناعَةِ ما فَعَلُوا، فَإنَّ الحَلِفَ عَلى ما لَمْ يُعْلَمْ أنَّهُ كَذِبٌ في غايَةِ القُبْحِ وفِيهِ دَلالَةٌ عَلى أنَّ الكَذِبَ يَعُمُّ ما يَعْلَمُ المُخْبِرُ عَدَمَ مُطابَقَتِهِ لِلْواقِعِ وما لا يَعْلَمُهُ، رُوِيَ «أنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ كانَ في حُجْرَةٍ مِن حُجُراتِهِ فَقالَ: يَدْخُلُ عَلَيْكُمُ الآنَ رَجُلٌ قَلْبُهُ قَلْبُ جَبّارٍ ويَنْظُرُ بِعَيْنِ شَيْطانٍ فَدَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَبْتَلَ المُنافِقُ وكانَ أزْرَقَ فَقالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: عَلامَ تَشْتُمُنِي أنْتَ وأصْحابُكَ؟ فَحَلَفَ بِاللَّهِ ما فَعَلَ فَقالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: فَعَلْتَ (p-222)فانْطَلَقَ فَجاءَ بِأصْحابِهِ فَحَلَفُوا بِاللَّهِ ما سَبُّوهُ» فَنَزَلَتْ.

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Allah has prepared for them a severe punishment. Indeed, it was evil that they were doing.

إرشاد العقل السليمAbū al-Suʿūd

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ بِسَبَبِ ذَلِكَ.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ نَوْعًا مِنَ العَذابِ مُتَفاقِمًا.

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فِيما مَضى مِنَ الزَّمانِ المُتَطاوِلِ فَتَمَرَّنُوا عَلى سُوءِ العَمَلِ وضَرُّوا بِهِ وأصَرُّوا عَلَيْهِ.

You read 58:13–15 Just this one The next passage

The same ayah, in another commentary

Al-Mujādilah 58:13