All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-Mujādilah 58:12 Juzʾ 28 Page 544

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

O you who have believed, when you [wish to] privately consult the Messenger, present before your consultation a charity. That is better for you and purer. But if you find not [the means] - then indeed, Allah is Forgiving and Merciful.

Read in the muṣḥaf

﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ﴾ في بَعْضِ شُؤُونِكُمُ المُهِمَّةِ الدّاعِيَةِ إلى مُناجاتِهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ.

‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: فَتَصَدَّقُوا قَبْلَها مُسْتَعارٌ مِمَّنْ لَهُ يَدانِ وفي هَذا الأمْرِ تَعْظِيمُ الرَّسُولِ ﷺ وإنْفاعُ الفُقَراءِ والزَّجْرُ عَنِ الإفْراطِ في السُّؤالِ والتَّمْيِيزُ بَيْنَ المُخْلِصِ والمُنافِقِ (p-221)وَمُحِبِّ الآخِرَةِ ومُحِبِّ الدُّنْيا، واخْتُلِفَ في أنَّهُ لِلنَّدْبِ أوْ لِلْوُجُوبِ لَكِنَّهُ نُسِخَ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿أأشْفَقْتُمْ﴾ وهو وإنْ كانَ مُتَصِّلًا بِهِ تِلاوَةً لَكِنَّهُ مُتَراخٍ عَنْهُ نُزُولًا، وعَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إنَّ في كِتابِ اللَّهِ آيَةً ما عَمِلَ بِها أحَدٌ غَيْرِي كانَ لِي دِينارٌ فَصَرَفْتُهُ فَكُنْتُ إذا ناجَيْتُهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ تَصَدَّقْتُ بِدِرْهَمٍ وهو عَلى القَوْلِ بِالوُجُوبِ مَحْمُولٌ عَلى أنَّهُ لَمْ يَتَّفِقْ لِلْأغْنِياءِ مُناجاةٌ في مُدَّةِ بَقائِهِ؛ إذْ رُوِيَ أنَّهُ لَمْ يَبْقَ إلّا عَشْرًا وقِيلَ: إلّا ساعَةً.

‏‏‏ أيِ: التَّصَدُّقُ.

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: لِأنْفُسِكم مِنَ الرِّيبَةِ وحُبِّ المالِ وهَذا يُشْعِرُ بِالنَّدْبِ لَكِنْ قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ مُنْبِئٌ عَنِ الوُجُوبِ لِأنَّهُ تَرْخِيصٌ إنْ لَمْ يَجِدْ في المُناجاةِ بِلا تَصَدُّقٍ.

The same ayah, in another commentary

Al-Mujādilah 58:12