All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-Anʿām 6:165 Juzʾ 8 Page 150

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And it is He who has made you successors upon the earth and has raised some of you above others in degrees [of rank] that He may try you through what He has given you. Indeed, your Lord is swift in penalty; but indeed, He is Forgiving and Merciful.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ حَيْثُ خَلَفْتُمُ الأُمَمَ السّالِفَةَ، أوْ يَخْلُفُ بَعْضُكم بَعْضًا، أوْ جَعَلَكم خُلَفاءَ اللَّهِ تَعالى في أرْضِهِ تَتَصَرَّفُونَ فِيها، عَلى أنَّ الخِطابَ عامٌّ.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ في الشَّرَفِ والغِنى.

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ كَثِيرَةً مُتَفاوِتَةً.

‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ مِنَ المالِ والجاهِ؛ أيْ: لِيُعامِلَكم مُعامَلَةَ مَن يَبْتَلِيكم، لِيَنْظُرَ ماذا تَعْمَلُونَ مِنَ الشُّكْرِ وضِدِّهِ.

‏‏ ‏‏‏ تَجْرِيدُ الخِطابِ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَعَ إضافَةِ اسْمِ الرَّبِّ إلى ضَمِيرِهِ ﷺ؛ لِإبْرازِ مَزِيدِ اللُّطْفِ بِهِ ﷺ .

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏؛ أيْ: عِقابُهُ سَرِيعُ الإتْيانِ لِمَن لَمْ يُراعِ حُقُوقَ ما آتاهُ اللَّهُ تَعالى ولَمْ يَشْكُرْهُ؛ لِأنَّ كُلَّ آتٍ قَرِيبٌ، أوْ سَرِيعُ التَّمامِ عِنْدَ إرادَتِهِ، لِتَعالِيهِ عَنِ اسْتِعْمالِ المَبادِئِ والآلاتِ.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ لِمَن راعاها كَما يَنْبَغِي، وفي جَعْلِ خَبَرِ هَذِهِ الجُمْلَةِ مِنَ الصِّفاتِ الذّاتِيَّةِ الوارِدَةِ عَلى بِناءِ المُبالَغَةِ مُؤَكَّدًا بِاللّامِ، مَعَ جَعْلِ خَبَرِ الأُولى صِفَةً جارِيَةً عَلى غَيْرِ مَن هي لَهُ، مِنَ التَّنْبِيهِ عَلى أنَّهُ تَعالى غَفُورٌ رَحِيمٌ بِالذّاتِ، مُبالِغٌ فِيهِما، فاعِلٌ لِلْعُقُوبَةِ بِالعَرَضِ، مُسامِحٌ فِيها، ما لا يَخْفى، واللَّهُ أعْلَمُ.

عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: " «أُنْزِلَتْ عَلَيَّ سُورَةُ الأنْعامِ جُمْلَةً واحِدَةً، يُشَيِّعُها سَبْعُونَ ألْفَ مَلَكٍ لَهم زَجَلٌ بِالتَّسْبِيحِ والتَّحْمِيدِ، فَمَن قَرَأ الأنْعامَ صَلّى عَلَيْهِ واسْتَغْفَرَ لَهُ أُولَئِكَ السَّبْعُونَ ألْفَ مَلَكٍ، بِعَدَدِ كُلِّ آيَةٍ مِن سُورَةِ الأنْعامِ يَوْمًا ولَيْلَةً» "، واللَّهُ تَعالى أعْلَمُ.

The same ayah, in another commentary

Al-Anʿām 6:165