All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-Ḥāqqah 69:3 Juzʾ 29 Page 566

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And what can make you know what is the Inevitable Reality?

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: وأيُّ شَيْءٍ أعْلَمَكَ.

‏‏ ‏‏‏‏‏ تَأْكِيدٌ لِهَوْلِها وفَظاعَتِها بِبَيانِ خُرُوجِها عَنْ دائِرَةِ عُلُومِ المَخْلُوقاتِ عَلى مَعْنى أنَّ عِظَمَ شَأْنِها ومَدى هَوْلِها وشِدَّتِها بِحَيْثُ لا تَكادُ تَبْلُغُهُ دِرايَةُ أحَدٍ، ولا وهْمُهُ، وكَيْفَما قَدَّرْتَ حالَها فَهي أعْظَمُ مِن ذَلِكَ وأعْظَمُ، فَلا يَتَسَنّى الإعْلامُ، وما في حَيِّزِ الرَّفْعِ عَلى الأبْتِداءِ، و"أدْراكَ" خَبَرُهُ، ولا مَساغَ هَهُنا لِلْعَكْسِ، و"ما الحاقَّةُ" جُمْلَةٌ مِن مُبْتَدَأٍ وخَبَرٍ عَلى الوَجْهِ الَّذِي عَرَفْتَهُ مَحَلُّها النَّصْبُ عَلى إسْقاطِ الخافِضِ؛ لِأنَّ أدْرى يَتَعَدّى إلى المَفْعُولِ الثّانِي: بِالباءِ كَما في قَوْلِهِ تَعالى: "وَلا أدْراكم بِهِ" فَلَمّا وقَعَتْ جُمْلَةُ الاسْتِفْهامِ مُعَلَّقَةً لَهُ كانَتْ في مَوْضِعِ المَفْعُولِ الثّانِي، والجُمْلَةُ الكَبِيرَةُ مَعْطُوفَةٌ عَلى ما قَبْلَها مِنَ الجُمْلَةِ الواقِعَةِ خَبَرًا، لِقَوْلِهِ تَعالى: "الحاقَّةُ" مُؤَكِّدَةٌ لِهَوْلِها كَما مَرَّ.

The same ayah, in another commentary

Al-Ḥāqqah 69:3