All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-Ḥāqqah 69:4 Juzʾ 29 Page 566

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Thamud and 'Aad denied the Striking Calamity.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: بِالحالَةِ الَّتِي تُقَرِّعُ النّاسَ بِفُنُونِ الأفْزاعِ والأهْوالِ، والسَّماءَ بِالأنْشِقاقِ والأنْفِطارِ، والأرْضَ والجِبالَ بِالدَّكِّ (p-22)والنَّسْفِ، والنُّجُومَ بِالطَّمْسِ والأنْكِدارِ، ووَضْعُها مَوْضِعَ ضَمِيرِ الحاقَّةِ لِلدَّلالَةِ عَلى مَعْنى القَرْعِ فِيها تَشْدِيدًا لِهَوْلِها، والجُمْلَةُ اسْتِئْنافٌ مَسُوقٌ لِإعْلامِ بَعْضِ أحْوالِ الحاقَّةِ لَهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ إثْرَ تَقْرِيرِ أنَّهُ ما أدْراهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ بِها أحَدٌ، كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ﴿نارٌ حامِيَةٌ﴾ ونَظائِرُهُ خَلا أنَّ المُبَيَّنَ هُناكَ نَفْسُ المَسْؤُلِ عَنْها، وهَهُنا حالٌ مِن أحْوالِها، كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ فَكَما أنَّ المُبَيَّنَ هُناكَ لَيْسَ نَفْسَ لَيْلَةِ القَدْرِ، بَلْ فَضْلَها وشَرَفَها كَذَلِكَ المُبَيَّنُ هَهُنا هَوْلُ الحاقَّةِ، وعِظَمُ شَأْنِها، وكَوْنُها بِحَيْثُ يَحِقُّ إهْلاكُ مَن يُكَذِّبُ بِها، كَأنَّهُ قِيلَ: وما أدْراكَ ما الحاقَّةُ ؟ كَذَّبَتْ بِها ثَمُودُ وعادٌ فَأُهْلِكُوا.

The same ayah, in another commentary

Al-Ḥāqqah 69:4