All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-Maʿārij 70:4 Juzʾ 29 Page 568

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏

The angels and the Spirit will ascend to Him during a Day the extent of which is fifty thousand years.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ أُفْرِدَ بِالذِّكْرِ لِتَمَيُّزِهِ وفَضْلِهِ، وقِيلَ: الرُّوحُ خَلْقٌ هم حَفَظَةٌ عَلى المَلائِكَةِ، كَما أنَّ المَلائِكَةَ حَفَظَةٌ عَلى النّاسِ.

‏‏‏ إلى عَرْشِهِ تَعالى، وإلى حَيْثُ تَهْبِطُ مِنهُ أوامِرُهُ تَعالى، وقِيلَ: هو مِن قَبِيلِ قَوْلِ إبْراهِيمَ (p-30)عَلَيْهِ السَّلامُ: "إنِّى ذاهِبٌ إلى رَبّى" أيْ: إلى حَيْثُ أمَرَنِي بِهِ.

‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ مِمّا يُعِدُّهُ النّاسُ، وهو بَيانٌ لِغايَةِ ارْتِفاعِ تِلْكَ المَعارِجِ وبُعْدِ مَداها عَلى مِنهاجِ التَّمْثِيلِ والتَّخْيِيلِ، والمَعْنى: أنَّها مِنَ الأرْتِفاعِ بِحَيْثُ لَوْ قُدِّرَ قَطْعُها في زَمانٍ لَكانَ ذَلِكَ الزَّمانُ مِقْدارَ خَمْسِينَ ألْفَ سَنَةٍ مِن سِنِي الدُّنْيا، وقِيلَ: مَعْناهُ تَعْرُجُ المَلائِكَةُ والرُّوحُ إلى عَرْشِهِ تَعالى في يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ كَمِقْدارِ خَمْسِينَ ألْفَ سَنَةٍ، أيْ: يَقْطَعُونَ في يَوْمٍ ما يَقْطَعُهُ الإنْسانُ في خَمْسِينَ ألْفَ سَنَةٍ لَوْ فُرِضَ ذَلِكَ، وقِيلَ: "فِي يَوْمٍ" مُتَعَلِّقٌ بِواقِعٍ، وقِيلَ: بِـ"سَألَ" عَلى تَقْدِيرِ كَوْنِهِ مِن السَّيَلانِ فالمُرادُ بِهِ: يَوْمُ القِيامَةِ واسْتِطالَتُهُ، إمّا لِأنَّهُ كَذَلِكَ في الحَقِيقَةِ، أوْ لِشِدَّتِهِ عَلى الكُفّارِ، أوْ لِكَثْرَةِ ما فِيهِ مِنَ الحالأتِ والمُحاسِباتِ، وأيًّا ما كانَ فَذَلِكَ في حَقِّ الكافِرِ، وأمّا في حَقِّ المُؤْمِنِ فَلا؛ لِما رَوى أبُو سَعِيدٍ الخُدْرِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أنَّهُ قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ: « "ما أطْوَلَ هَذا اليَوْمَ! فَقالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: "والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إنَّهُ لِيَخِفُّ عَلى المُؤْمِنِ حَتّى إنَّهُ يَكُونُ أخَفَّ مِن صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ يُصَلِّيها في الدُّنْيا،» وقَوْلُهُ تَعالى:

The same ayah, in another commentary

Al-Maʿārij 70:4