All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Al-Anfāl 8:50 Juzʾ 10 Page 183

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And if you could but see when the angels take the souls of those who disbelieved... They are striking their faces and their backs and [saying], "Taste the punishment of the Burning Fire.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏ أيْ: ولَوْ رَأيْتَ، فَإنَّ لَوِ الِامْتِناعِيَّةَ تَرُدُّ المُضارِعَ ماضِيًا، كَما أنَّ (إنْ) تَرُدُّ الماضِيَ مُضارِعًا، والخِطابُ إمّا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ أوْ لِكُلِّ أحَدٍ مِمَّنْ لَهُ حَظٌّ مِنَ الخِطابِ، وقَدْ مَرَّ تَحْقِيقُهُ في قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ وكَلِمَةُ "إذْ" في قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ظَرْفٌ لِـ(تَرى) والمَفْعُولُ مَحْذُوفٌ، أيْ: ولَوْ تَرى الكَفَرَةَ، أوْ حالَ الكَفَرَةِ، حِينَ يَتَوَفّاهُمُ المَلائِكَةُ بِبَدْرٍ، وتَقْدِيمُ المَفْعُولِ لِلِاهْتِمامِ بِهِ، وقِيلَ: الفاعِلُ ضَمِيرٌ عائِدٌ إلى اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ، والمَلائِكَةُ مُبْتَدَأٌ، وقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ خَبَرُهُ، والجُمْلَةُ حالٌ مِنَ المَوْصُولِ، قَدِ اسْتُغْنِيَ فِيها بِالضَّمِيرِ عَنِ الواوِ، وهو عَلى الأوَّلِ حالٌ مِنهُ، أوْ مِنَ المَلائِكَةِ، أوْ مِنهُما لِاشْتِمالِهِ عَلى ضَمِيرَيْهِما.

‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: وأسْتاهَهُمْ، أوْ ما أقْبَلَ مِنهم وما أدْبَرَ مِنَ الأعْضاءِ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ عَلى إرادَةِ القَوْلِ مَعْطُوفًا عَلى (يَضْرِبُونَ)، أوْ حالًا مِن فاعِلِهِ، أيْ: ويَقُولُونَ أوْ قائِلِينَ: ذُوقُوا؛ بِشارَةً لَهم بِعَذابِ الآخِرَةِ، وقِيلَ: كانَتْ مَعَهم مَقامِعُ مِن حَدِيدٍ كُلَّما ضَرَبُوا التَهَبَتِ النّارُ مِنها، وجَوابُ لَوْ مَحْذُوفٌ لِلْإيذانِ بِخُرُوجِهِ عَنْ حُدُودِ البَيانِ، أيْ: لَرَأيْتَ أمْرًا فَظِيعًا لا يَكادُ يُوصَفُ.

The same ayah, in another commentary

Al-Anfāl 8:50