All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

At-Tawbah 9:127 Juzʾ 11 Page 207

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And whenever a surah is revealed, they look at each other, [saying], "Does anyone see you?" and then they dismiss themselves. Allah has dismissed their hearts because they are a people who do not understand.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ بَيانٌ لِأحْوالِهِمْ عِنْدَ نُزُولِها وهم في مَحْفِلِ تَبْلِيغِ الوَحْيِ، كَما أنَّ الأوَّلَ بَيانٌ لِمَقالاتِهِمْ وهم غائِبُونَ عَنْهُ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ تَغامَزُوا بِالعُيُونِ إنْكارًا لَها، أوْ سُخْرِيَةً بِها، أوْ غَيْظًا لِما فِيها مِن مُخازَيْهِمْ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ أيْ: قائِلِينَ: هَلْ يَراكم أحَدٌ مِنَ المُسْلِمِينَ؟ لِنَنْصَرِفْ، مُظْهِرِينَ أنَّهم لا يَصْطَبِرُونَ عَلى اسْتِماعِها، ويَغْلِبُ عَلَيْهِمُ الضَّحِكُ فَيَفْتَضِحُونَ، أوْ تَرامَقُوا يَتَشاوَرُونَ في تَدْبِيرِ الخُرُوجِ والِانْسِلالِ لِواذًا يَقُولُونَ: هَلْ يَراكم مِن أحَدٍ إنْ قُمْتُمْ مِنَ المَجْلِسِ؟ وإيرادُ ضَمِيرِ الخِطابِ لِبَعْثِ المُخاطَبِينَ عَلى الجِدِّ في انْتِهازِ الفُرْصَةِ، فَإنَّ المَرْءَ بِشَأْنِهِ أكْثَرُ اهْتِمامًا مِنهُ بِشَأْنِ أصْحابِهِ، كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ وقِيلَ: المَعْنى: وإذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ في عُيُوبِ (p-114)المُنافِقِينَ.

‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ عَطْفٌ عَلى (نَظَرَ بَعْضُهُمْ) والتَّراخِي بِاعْتِبارِ وُجْدانِ الفُرْصَةِ والوُقُوفِ عَلى عَدَمِ رُؤْيَةِ أحَدٍ مِنَ المُؤْمِنِينَ، أيِ: انْصَرَفُوا جَمِيعًا عَنْ مَحْفِلِ الوَحْيِ؛ خَوْفًا مِنَ الِافْتِضاحِ أوْ غَيْرِ ذَلِكَ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: عَنِ الإيمانِ حَسَبَ انْصِرافِهِمْ عَنِ المَجْلِسِ، والجُمْلَةُ إخْبارِيَّةٌ أوْ دِعائِيَّةٌ ‏‏‏‏‏ أيْ: بِسَبَبِ أنَّهم ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ لِسُوءِ الفَهْمِ، أوْ لِعَدَمِ التَّدَبُّرِ.

The same ayah, in another commentary

At-Tawbah 9:127