All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Al-Baqarah 2:13 Juzʾ 1 Page 3

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And when it is said to them, "Believe as the people have believed," they say, "Should we believe as the foolish have believed?" Unquestionably, it is they who are the foolish, but they know [it] not.

Read in the muṣḥaf

ولَمّا بَيَّنَ حالَهم إذا أُمِرُوا بِالصَّلاحِ العامِّ بَيَّنَ أنَّهم إذا دُعُوا إلى الصَّلاحِ الخاصِّ الَّذِي هو أُسُّ كُلِّ صَلاحٍ سَمَّوْهُ سَفَهًا فَقالَ: ‏‏‏ ‏‏‏ أيْ مِن أيِّ قائِلٍ كانَ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ ظاهِرًا وباطِنًا ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيِ الَّذِينَ هُمُ النّاسُ لِيَظْهَرَ عَلَيْكم ثَمَرَةُ ذَلِكَ مِن لُزُومِ الصَّلاحِ واجْتِنابِ الفَسادِ، والإيمانُ المُضافُ إلى النّاسِ أدْنى مَراتِبِ الإيمانِ قالَهُ الحَرالِّيُّ، (p-١١٣)وهُوَ مُفْهِمٌ لِما صَرَّحَ بِهِ قَوْلُهُ: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [البقرة: ٨] ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ ذَلِكَ الإيمانَ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ أيِ الَّذِينَ اسْتَدْرَجَهم إلى ما دَخَلُوا فِيهِ بَعْدَ تَرْكِ ما كانَ عَلَيْهِ آباؤُهم خِفَّةٌ نَشَأتْ عَنْ ضَعْفِ العَقْلِ، ثُمَّ رَدَّ سُبْحانَهُ قَوْلَهم بِحَصْرِ السَّفَهِ فِيهِمْ فَقالَ: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ لا غَيْرُهم لِجُمُودِهِمْ عَلى رَأْيِهِمْ مَعَ أنَّ بُطْلانَهُ أظْهَرُ مِنَ الشَّمْسِ لَيْسَ فِيهِ لَبْسٌ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ لَيْسَ لَهم عِلْمٌ أصْلًا لا بِذَلِكَ ولا بِغَيْرِهِ، ولا يُتَصَوَّرُ لَهم عِلْمٌ لِأنَّ جَهْلَهم مُرَكَّبٌ وهو أسْوَأُ الجَهْلِ والعِلْمِ، قالَ الحَرالِّيُّ: ما أُخِذَ بِعَلامَةٍ وأمارَةٍ نُصِبَتْ آيَةٌ عَلَيْهِ، انْتَهى. ولَمّا كانَ الفَسادُ يَكْفِي في مَعْرِفَتِهِ والصَّدِّ عَنْهُ أدْنى تَأمُّلِ والسَّفَهُ لا يَكْفِي في إدْراكِهِ والنَّهْيُ عَنْهُ إلّا رَزانَةَ العِلْمِ خُتِمَتْ كُلُّ آيَةٍ بِما يُناسِبُ ذَلِكَ مِنَ الشُّعُورِ والعِلْمِ ولَمّا كانَ العامُّ جُزْءَ الخاصِّ قُدِّمَ عَلَيْهِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Baqarah 2:13