All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Al-Baqarah 2:14 Juzʾ 1 Page 3

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And when they meet those who believe, they say, "We believe"; but when they are alone with their evil ones, they say, "Indeed, we are with you; we were only mockers."

Read in the muṣḥaf

(p-١١٤)ولَمّا بَيَّنَ نِفاقَهم وعِلَّتَهُ وسِيرَتَهم عِنْدَ دُعاءِ الدّاعِي إلى الحَقِّ بِهَذِهِ الآياتِ بَيَّنَ سِيرَتَهم في أقْوالِهِمْ في خِداعِهِمْ دَلِيلًا عَلى إفْسادِهِمْ بِقَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ واللِّقاءُ اجْتِماعٌ بِإقْبالٍ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ حَقًّا ظاهِرًا وباطِنًا، ولَكِنَّ إيمانَهم كَما قالَ الحَرالِّيُّ فِعْلٌ مِن أفْعالِهِمْ لَمْ يَنْتَهِ إلى أنْ يَصِيرَ صِفَةً لَهم، وأمّا المُؤْمِنُونَ الَّذِينَ صارَ إيمانُهم صِفَةً لَهم فَلا يَكادُونَ يَلْقَوْنَهم بِمُقْتَضاهُ، لِأنَّهم لا يَجِدُونَ مَعَهم مَدْخَلًا في قَوْلٍ ولا مُؤانَسَةٍ، لِأنَّ اللِّقاءَ لا بُدَّ فِيهِ مِن إقْبالٍ ما مِنَ المُلْتَقِيَيْنِ. انْتَهى.

‏‏‏‏‏ خِداعًا ‏‏‏‏‏ مُعَبِّرِينَ بِالجُمْلَةِ الفِعْلِيَّةِ الماضِيَةِ الَّتِي يَكْفِي في إفادَتِها لِما سِيقَتْ لَهُ أدْنى الحُدُوثِ.

(p-١١٥)‏‏‏ ‏‏‏‏ مُنْتَهِينَ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيِ الَّذِينَ هم رُؤُوسُهم مِن غَيْرِ أنْ يَكُونَ مَعَهم مُؤْمِنٌ، والشَّيْطانُ هو الشَّدِيدُ البُعْدِ عَنْ مَحَلِّ الخَيْرِ، قالَهُ الحَرالِّيُّ،

‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ مُعَبِّرِينَ بِالِاسْمِيَةِ الدّالَّةِ عَلى الثَّباتِ مُؤَكِّدِينَ لَها دَلالَةً عَلى نَشاطِهِمْ لِهَذا الإخْبارِ لِمَزِيدِ حُبِّهِمْ لِما أفادَهُ ودَفْعًا لِما قَدْ يَتَوَهَّمُ مِن تَبَدُّلِهِمْ مَن رَأى نِفاقَهم لِلْمُؤْمِنِينَ، ثُمَّ اسْتَأْنَفُوا في مَوْضِعِ الجَوابِ لِمَن قالَ: ما بالُكم تُلِينُونَ لِلْمُؤْمِنِينَ قَوْلَهم ؟ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ أيْ طالِبُونَ لِلْهُزْءِ ثابِتُونَ عَلَيْهِ فِيما نُظْهِرُ مِنَ الإيمانِ، والهُزْءُ إظْهارُ الجِدِّ وإخْفاءُ الهَزْلِ فِيهِ قالَهُ الحَرالِّيُّ.

The same ayah, in another commentary

Al-Baqarah 2:14