All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Al-Baqarah 2:244 Juzʾ 2 Page 39

‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And fight in the cause of Allah and know that Allah is Hearing and Knowing.

Read in the muṣḥaf

ولَمّا بَيَّنَ سُبْحانَهُ وتَعالى أنَّ المَوْتَ لا يَصُونُ مِنهُ فِرارُ أمْرٍ بِالجِهادِ الَّذِي هو المَقْصُودُ الأعْظَمُ بِهَذِهِ السِّياقاتِ ولَفَتَ القَوْلَ إلى مَن يَحْتاجُ إلى الأمْرِ بِهِ وصَدَّرَهُ بِالواوِ فَأفْهَمَ العَطْفَ عَلى غَيْرِ مَعْطُوفٍ عَلَيْهِ مَذْكُورٍ أنَّ التَّقْدِيرَ: فَلا تَفِرُّوا مِن أسْبابِ المَوْتِ بَلِ اثْبُتُوا في مَواطِنِ البَأْساءِ ‏‏‏‏‏‏ وعَبَّرَ بِـ في الظَّرْفِيَّةِ إشارَةً إلى وُجُوبِ كَوْنِهِمْ (p-٤٠١)فِي القِتالِ وإنِ اشْتَدَّتِ الأحْوالُ مَظْرُوفِينَ لِلدِّينِ مُراعِينَ لَهُ لا يَخْرُجُونَ عَنْهُ بِوَجْهٍ ما فَيَصْدُقُونَ في الإقْدامِ عَلى مَن لَجَّ في الكُفْرانِ ويُسارِعُونَ إلى الإحْجامِ عَمَّنْ بَدا مِنهُ الإذْعانُ ونَحْوَ ذَلِكَ مِن مُراعاةِ شَرائِعِ الإيمانِ، وعَبَّرَ بِالسَّبِيلِ إشارَةً إلى يُسْرِ الدِّينِ ووُضُوحِهِ فَلا عُذْرَ في الخُرُوجِ عَنْ شَيْءٍ مِنهُ بِحالٍ فَقالَ: ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ أيِ الَّذِي لا كُفُؤَ لَهُ كَما كَتَبَهُ عَلَيْكم وإنْ كُنْتُمْ تَكْرَهُونَ القِتالَ.

ولَمّا أمَرَهم بَعْدَ ما حَذَّرَهم رَغَّبَهم ورَهَّبَهم بِقَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏‏ مُنَبِّهًا لَهم لِأنْ يُلْقُوا أسْماعَهم ويُحْضِرُوا أفْهامَهم لِما يُلْقى عَلَيْهِمْ ‏‏ ‏‏ أيِ الَّذِي لَهُ القُدْرَةُ الكامِلَةُ والعِلْمُ المُحِيطُ ‏‏‏‏ لِما تَقُولُونَ إذا أُمِرْتُمْ بِما يُكْرَهُ مِنَ القِتالِ ‏‏‏‏ بِما تُضْمِرُونَ مِنَ الإعْراضِ عَنْهُ والإقْبالِ فَهو يُجازِيكم عَلى الخَيْرِ قَوْلًا وعَمَلًا ونِيَّةً، الحَسَنَةُ بِعَشْرِ أمْثالِها إلى سَبْعِينَ ضِعْفًا إلى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ إلى أضْعافٍ كَثِيرَةٍ وعَلى السَّيِّئَةِ بِمِثْلِها إنْ شاءَ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ [الكهف: ٤٩]

The same ayah, in another commentary

Al-Baqarah 2:244