All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one whole — why this verse follows that.

Al-Ḥajj 22:50 Juzʾ 17 Page 338

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And those who have believed and done righteous deeds - for them is forgiveness and noble provision.

Read in the muṣḥaf
نظم الدرر Al-Biqāʿī

ثُمَّ تَسَبَّبَ عَنْ كَوْنِهِ مُبَيِّنًا العِلْمَ بِأنَّ وصْفَ البِشارَةِ مُرادٌ وإنْ طُوِيَ، فَدَلَّ عَلَيْهِ سُبْحانَهُ بِقَوْلِهِ تَفْضِيلًا لِأهْلِ البِشارَةِ والنِّذارَةِ: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ أقَرُّوا بِالإيمانِ ‏‏‏‏‏‏ أيْ تَصْدِيقًا لِدَعْواهم ذَلِكَ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ لِما فَرَطَ مِنهم مَنَ التَّقْصِيرِ لِأنَّهُ لَنْ يَقْدِرَ أحَدٌ أنْ يُقَدِّرَ اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ.

ولَمّا كانَ هَذا أوَّلَ الإذْنِ في القِتالِ، المُوجِبِ لِمُنابِذَةِ الكَفّارِ، ومُهاجِرَةِ الأهْلِ والأمْوالِ والدِّيارِ، وكانَ ذَلِكَ - مَعَ كَوْنِهِ في غايَةِ الشِّدَّةِ - مُوجِبًا لِلْفَقْرِ عادَةً، قالَ مُحَقِّقًا لَهُ ومُنَبِّهًا عَلى أنَّهُ سَبَبُ الرِّزْقِ: ‏‏‏‏‏‏ أيْ في الدُّنْيا بِالغَنائِمِ وغَيْرِها، والآخِرَةِ بِما (p-٦٨)لا عَيْنٌ رَأتْ، ولا أُذُنٌ سَمِعَتْ، ولا خَطَرَ عَلى قَلْبِ بَشَرٍ ‏‏‏‏ لا خِسَّةَ فِيهِ ولا دَناءَةَ بِانْقِطاعٍ ولا غَيْرِهِ أصْلًا ما دامُوا عَلى الِاتِّصافِ بِذَلِكَ، هَذا فِعْلُ رَبِّهِمْ بِهِمْ عَكْسُ ما وُصِفَ بِهِ مَدْعُوُّ الكُفّارِ مِن أنَّ ضُرَّهُ أقْرَبُ مِن نَفْعِهِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Ḥajj 22:50