All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one whole — why this verse follows that.

As-Sajdah 32:21 Juzʾ 21 Page 417

‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And we will surely let them taste the nearer punishment short of the greater punishment that perhaps they will repent.

Read in the muṣḥaf

(p-٢٦١)ولَمّا كانَ المُؤْمِنُونَ الآنَ يَتَمَنَّوْنَ إصابَتَهم بِشَيْءٍ مِنَ الهَوانِ في هَذِهِ الدّارِ، لِأنَّ نُفُوسَ البَشَرِ مَطْبُوعَةٌ عَلى العَجَلَةِ، بَشَّرَهم بِذَلِكَ عَلى وجْهٍ يَشْمَلُ عَذابَ القَبْرِ، فَقالَ مُؤَكِّدًا [لَهُ] لِما عِنْدَهم مِنَ الإنْكارِ لِعَذابِ ما بَعْدَ المَوْتِ ولِلْإصابَةِ في الدُّنْيا بِما هم مِنَ الكَثْرَةِ والقُوَّةِ: ‏‏‏‏‏‏‏‏ أيْ أجْمَعِينَ بِالمُباشَرَةِ والتَّسْبِيبِ، بِما لَنا مِنَ العَظَمَةِ الَّتِي تَتَلاشى عِنْدَها كَثْرَتُهم وقُوَّتُهم ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ قَبْلَ يَوْمِ القِيامَةِ، بِأيْدِيكم وغَيْرِها، وقَدْ صَدَقَ اللَّهُ قَوْلَهُ، وقَدْ كانُوا عِنْدَ نُزُولِ هَذِهِ السُّورَةِ بِمَكَّةَ المُشَرَّفَةِ في غايَةِ الكَثْرَةِ والنِّعْمَةِ، فَأذاقَهُمُ الجَدْبَ سِنِينَ مُتَوالِيَةً، وفَرَّقَ شَمَلَهم وقَتَلَهم وأسَرَهم بِأيْدِي المُؤْمِنِينَ إلى غَيْرِ ذَلِكَ بِما أرادَ سُبْحانَهُ؛ ثُمَّ أكَّدَ الإرادَةَ لِما قَبْلَ الآخِرَةِ وحَقَّقَها بِقَوْلِهِ، مُعَبِّرًا بِما يَصْلُحُ لِلْغَيْرِيَّةِ والسُّفُولِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيِ الَّذِي مَرَّ ذِكْرُهُ في الآخِرَةِ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ لِيَكُونَ حالُهم حالَ مَن يُرْجى رُجُوعُهُ عَنْ فِسْقِهِ عِنْدَ مَن يُنْظِرُهُ، وقَدْ كانَ ذَلِكَ، رَجَعَ كَثِيرٌ مِنهم خَوْفًا مِنَ السَّيْفِ، فَلَمّا رَأوْا مَحاسِنَ الإسْلامِ كانُوا مِن أشَدِّ النّاسِ فِيهِ رَغْبَةً ولَهُ حُبًّا.

The same ayah, in another commentary

As-Sajdah 32:21