All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

As-Sajdah 32:29 Juzʾ 21 Page 417

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Say, [O Muhammad], "On the Day of Conquest the belief of those who had disbelieved will not benefit them, nor will they be reprieved."

Read in the muṣḥaf

ولَمّا أسْفَرَ حالُهم بِهَذا السُّؤالِ الَّذِي مُحَصِّلُهُ الِاسْتِعْجالُ عَلى وجْهِ الِاسْتِهْزاءِ عَنْ أنَّهم لا يَزْدادُونَ مَعَ البَيانِ إلّا عِنادًا، أمَرَهم بِجَوابٍ فِيهِ أبْلَغُ تَهْدِيدٍ، فَقالَ فاعِلًا فِعْلَ القادِرِ في الإعْراضِ عَنْ إجابَتِهِمْ عَنْ تَعْيِينِ اليَوْمِ إلى ذِكْرِ حالِهِ: ‏‏ أيْ لِهَؤُلاءِ اللُّدِّ الجَهَلَةِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيِ الَّذِي يَسْتَهْزِئُونَ بِهِ، وهو يَوْمُ القِيامَةِ - تُبادِرُونَ إلى الإيمانِ بَعْدَ الِانْسِلاخِ مِمّا أنْتُمْ فِيهِ مِنَ الشَّماخَةِ والكِبْرِ، فَلا يَنْفَعُكم بَعْدَ العِيانِ (p-٢٧١)[وهُوَ مَعْنى] ‏ يَنْفَعُكُمْ، هَكَذا كانَ الأصْلُ، ولَكِنَّهُ أظْهَرَ الوَصْفَ تَعْمِيمًا وتَعْلِيقًا لِلْحُكْمِ بِهِ فَقالَ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ غَطَّوْا آياتِ رَبِّهِمُ الَّتِي لا خَفاءَ بِها سَواءٌ في ذَلِكَ أنْتُمْ وغَيْرُكم مِمَّنِ اتَّصَفَ بِهَذا الوَصْفِ ‏‏‏‏‏‏ لِأنَّهُ لَيْسَ إيمانًا بِالغَيْبِ، ولَكِنَّهُ ساقَهُ هَكَذا سَوْقَ ما هو مَعْلُومٌ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ يُمْهَلُونَ في إيقاعِ العَذابِ بِهِمْ لَحْظَةً ما مِن مَنظَرٍ ما.

The same ayah, in another commentary

As-Sajdah 32:29