All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

As-Sajdah 32:29 Juzʾ 21 Page 417

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
إرشاد العقل السليم Abū al-Suʿūd

‏‏ تَبْكِيتًا لَهُمْ، وتَحْقِيقًا لِلْحَقِّ.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ يَوْمُ الفَتْحِ يَوْمُ القِيامَةِ، وهو يَوْمُ الفَصْلِ بَيْنَ المُؤْمِنِينَ وأعْدائِهِمْ، ويَوْمُ نَصْرِهِمْ عَلَيْهِمْ، وقِيلَ: هو يَوْمُ بَدْرٍ. وعَنْ مُجاهِدٍ والحَسَنِ: يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ. والعُدُولُ عَنْ تَطْبِيقِ الجَوابِ عَلى ظاهِرِ سُؤالِهِمْ لِلتَّنْبِيهِ عَلى أنَّهُ لَيْسَ مِمّا يَنْبَغِي أنْ يُسْألَ عَنْهُ لِكَوْنِهِ أمْرًا بَيِّنًا غَنِيًّا عَنِ الإخْبارِ بِهِ، وكَذا إيمانُهُمْ، واسْتِنْظارُهم يَوْمَئِذٍ، وإنَّما المُحْتاجُ إلى البَيانِ عَدَمُ نَفْعِ ذَلِكَ الإيمانِ، وعَدَمُ الإنْظارِ، كَأنَّهُ قِيلَ: لا تَسْتَعْجِلُوا فَكَأنِّي بِكم قَدْ آمَنتُمْ فَلَمْ يَنْفَعْكُمْ، واسْتَنْظَرْتُمْ فَلَمْ تُنْظَرُوا، وهَذا عَلى الوَجْهِ الأوَّلِ ظاهِرٌ. وأمّا عَلى الأخِيرَيْنِ: فالمَوْصُولُ عِبارَةٌ عَنِ المَقْتُولِينَ يَوْمَئِذٍ لا عَنْ كافَّةِ الكَفَرَةِ، كَما في الوَجْهِ الأوَّلِ. كَيْفَ لا، وقَدْ نَفَعَ الإيمانُ الطُّلَقاءَ يَوْمَ الفَتْحِ، وناسًا آمَنُوا يَوْمَ بَدْرٍ؟