All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one whole — why this verse follows that.

Muḥammad 47:14 Juzʾ 26 Page 508

‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

So is he who is on clear evidence from his Lord like him to whom the evil of his work has been made attractive and they follow their [own] desires?

Read in the muṣḥaf

ولَمّا كانَ هَذا دَلِيلًا شُهُودِيًّا بَعْدَ الأدِلَّةِ العَقْلِيَّةِ عَلى ما تَقَدَّمَ الوَعْدُ (p-٢١٧)بِهِ، سَبَّبَ عَنْهُ الإنْكارَ عَلَيْهِمْ فَقالَ: ‏‏‏‏ ‏‏ أيْ: في جَمِيعِ أحْوالِهِ ‏ ‏‏‏‏ أيْ: حالَةٍ ظاهِرَةِ البَيانِ في أنَّها حَقٌّ ‏‏ ‏‏‏‏ المُرَبِّي المُدَبِّرِ لَهُ المُحْسِنِ إلَيْهِ بِما يُقِيمُ مِنَ الأدِلَّةِ الَّتِي تُعْجِزُ الخَلائِقَ أجْمَعَ عَنْ أنْ يَأْتُوا بِواحِدٍ مِنها فَبَصُرَ سُوءَ عَمَلِهِ وأُرِيهِ عَلى حَقِيقَتِهِ فَرَآهُ سَيِّئًا فاجْتَنَبَهُ مُخالِفًا لِهَواهُ، قالَ القُشَيْرِيُّ: العُلَماءُ في ضِياءِ بُرْهانِهِمْ والعارِفُونَ في ضِياءِ بَيانِهِمْ.

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ بِتَزْيِينِ الشَّيْطانِ بِتَسْلِيطِنا لَهُ عَلَيْهِ وخَلْقِنا لِلْآثارِ بِأيْسَرِ أمْرٍ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ مِن شِرْكٍ أوْ مَعْصِيَةٍ دُونَهُ.

ولَمّا كانَ التَّقْدِيرُ: فَرَآهُ حَسَنًا فَعَمِلَهُ مُلازِمًا لَهُ، فَكانَ عَلى عَمًى وضَلالٍ، وكانَ قَدْ أفْرَدَ الضَّمِيرَ لِقَبُولِ ”مَن“ لَهُ مِن جِهَةِ لَفْظِها، جَمَعَ رَدًّا عَلى مَعْناها بِتَعْمِيمِ القُبْحِ مَثْنى وفُرادى، وإشارَةً إلى [أنَّ] القَبِيحَ يَكُونُ أوَّلًا قَلِيلًا جِدًّا، فَمَتى غُفِلَ عَنْهُ فَلَمْ تُحْسَمْ مادَّتُهُ دَبَّ وانْتَشَرَ فَقالَ عاطِفًا عَلى ما قَدَّرْتُهُ: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ فَلا شُبْهَةَ لَهم في شَيْءٍ مِن أعْمالِهِمُ السَّيِّئَةِ فَضْلًا عَنْ دَلِيلِ، والآيَةُ مِنَ الِاحْتِباكِ (p-٢١٨)ذَكَرَ البَيِّنَةَ أوَّلًا دَلِيلًا عَلى ضِدِّها ثانِيًا، والتَّزْيِينَ واتِّباعَ الهَوى ثانِيًا دَلِيلًا عَلى ضِدِّهِما أوَّلًا، وسِرُّهُ أنَّهُ ذَكَرَ الأصْلَ الجامِعَ لِلْخَيْرِ تَرْغِيبًا والأصْلَ الجامِعَ لِلشَّرِّ تَرْهِيبًا.

The same ayah, in another commentary

Muḥammad 47:14