All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Muḥammad 47:35 Juzʾ 26 Page 510

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

So do not weaken and call for peace while you are superior; and Allah is with you and will never deprive you of [the reward of] your deeds.

Read in the muṣḥaf

ولَمّا قَدَّمَ سُبْحانَهُ ذَمَّ الكَفَرَةِ وأنَّهُ عَلَيْهِمْ وأنَّهُ يُبْطِلُ أعْمالَهم في الدُّنْيا في الحَرْبِ وغَيْرِها، وخَتَمَ بِأنَّ عَداوَتَهُ لَهم مُتَحَتِّمَةٌ لا انْفِكاكَ (p-٢٦٣)لَها، وكانَ ذَلِكَ مُوجِبًا لِلِاجْتِراءِ عَلَيْهِمْ، سَبَّبَ عَنْهُ قَوْلَهُ مُرَغِّبًا لَهم في لُزُومِ الجِهادِ مُحَذِّرًا مِن تَرْكِهِ: ‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: تَضْعُفُوا ضَعْفًا يُؤَدِّي بِكم إلى الهَوانِ والذُّلِّ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: أعْداءَكم ‏‏ ‏‏‏‏‏ أيِ: المُسالَمَةِ وهي الصُّلْحُ ‏‏‏‏‏ أيْ: والحالُ أنَّكم ‏‏‏‏‏‏ عَلى كُلِّ مَن ناواكم لِأنَّ اللَّهَ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ عَطَفَ عَلى الحالِ قَوْلَهُ: ‏‏‏ أيِ: المَلِكُ الأعْظَمُ الَّذِي لا يُعْجِزُهُ شَيْءٌ ولا كُفُوءَ لَهُ ‏‏‏‏ أيْ: بِنْصِرِهِ ومَعُونَتِهِ وجَمِيعِ ما يَفْعَلُهُ الكَرِيمُ إذا كانَ مَعَ غَيْرِهِ، ومَن عَلِمَ أنَّ سَيِّدَهُ مَعَهُ وعَلِمَ أنَّهُ قادِرٌ عَلى ما يُرِيدُ لَمْ يُبالِ بِشَيْءٍ أصْلًا ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [أيْ] فَيَسْلُبُكُمُوها فَيَجْعَلُكم وتْرًا مِنها بِمَعْنى أنَّهُ يُبْطِلُها كَما يَفْعَلُ مَعَ أعْدائِكم في إحْباطِ أعْمالِهِمْ فَيَصِيرُونَ مُفْرَدِينَ عَنْها؛ لِأنَّكم لَمْ تُبْطِلُوا أعْمالَكم بِجَعْلِ الدُّنْيا مَحَطَّ أمْرِكُمْ، فَلا يَجُوزُ لِإمامِ المُسْلِمِينَ أنْ يُجِيبَ إلى مُسالَمَةِ الكُفّارِ وبِهِ قُوَّةٌ عَلى مُدافَعَتِهِمْ، ولا يَحِلُّ لَهُ تَرْكُ الجِهادِ إلّا لِمَعْنًى يَظْهَرُ فِيهِ النَّظَرُ لِلْمُسْلِمِينَ، ومَتى لَمْ يُجاهِدْ في سَبِيلِ اللَّهِ انْصَرَفَ بِأْسُهُ إلى المُسْلِمِينَ.

The same ayah, in another commentary

Muḥammad 47:35