All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar.

Al-Jumuʿah 62:9 Juzʾ 28 Page 554

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
مدارك التنزيل Al-Nasafī

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏، "اَلنِّداءُ": اَلْأذانُ، و"مِن"، بَيانٌ لِـ "إذا"، وتَفْسِيرٌ لَهُ، ويَوْمُ الجُمُعَةِ سَيِّدُ الأيّامِ، وفي الحَدِيثِ: « "مَن ماتَ يَوْمَ الجُمُعَةِ كَتَبَ اللهُ لَهُ أجْرَ شَهِيدٍ، ووُقِيَ فِتْنَةَ القَبْرِ"، »‏‏‏‏‏‏، فامْضُوا، وقُرِئَ بِها، وقالَ الفَرّاءُ: "اَلسَّعْيُ"، و"اَلْمُضِيُّ"، و"اَلذَّهابُ"، واحِدٌ، ولَيْسَ المُرادُ بِهِ السُرْعَةَ في المَشْيِ،

‏‏ ‏‏‏ ‏‏ أيْ: إلى الخُطْبَةِ، عِنْدَ الجُمْهُورِ، وبِهِ اسْتَدَلَّ أبُو حَنِيفَةَ - رَحِمَهُ اللهُ - عَلى أنَّ الخَطِيبَ إذا اقْتَصَرَ عَلى "اَلْحَمْدُ لِلَّهِ"، جازَ،

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏، أرادَ الأمْرَ بِتَرْكِ ما يُذْهِلُ عَنْ ذِكْرِ اللهِ مِن شَواغِلِ الدُنْيا، وإنَّما خَصَّ البَيْعَ مِن بَيْنِها، لِأنَّ يَوْمَ الجُمُعَةِ يَتَكاثَرُ فِيهِ البَيْعُ والشِراءُ عِنْدَ الزَوالِ، فَقِيلَ لَهُمْ: بادِرُوا تِجارَةَ الآخِرَةِ، واتْرُكُوا تِجارَةَ الدُنْيا، واسْعَوْا إلى ذِكْرِ اللهِ، الَّذِي لا شَيْءَ أنْفَعُ مِنهُ، وأرْبَحُ، وذَرُوا البَيْعَ الَّذِي نَفْعُهُ يَسِيرٌ،

‏‏‏‏ أيْ: اَلسَّعْيُ إلى ذِكْرِ اللهِ،

‏‏‏ ‏‏‏، مِنَ البَيْعِ والشِراءِ،

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏