All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar.

At-Tawbah 9:99 Juzʾ 11 Page 202

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
مدارك التنزيل Al-Nasafī

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ في الجِهادِ، والصَدَقاتِ.

‏‏‏‏ أسْبابًا لِلْقُرْبَةِ ‏‏‏ ‏‏ وهو مَفْعُولٌ ثانٍ لِـ "يَتَّخِذُ" ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: دُعاءَهُ، لِأنَّهُ عَلَيْهِ الصَلاةُ والسَلامُ كانَ يَدْعُو لِلْمُتَصَدِّقِينَ بِالخَيْرِ والبَرَكَةِ، ويَسْتَغْفِرُ لَهُمْ، كَقَوْلِهِ: « "اللهُمَّ صَلِّ عَلى آلِ أبِي أوْفى" »‏‏ ‏‏‏‏ أيِ: النَفَقَةَ، أوْ صَلَواتِ الرَسُولِ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ (قُرُبَةٌ) نافِعٌ، وهَذا شَهادَةٌ مِنَ اللهِ لِلْمُتَصَدِّقِ بِصِحَّةِ ما اعْتَقَدَ مِن كَوْنِ نَفَقَتِهِ قُرُباتٍ وصَلَواتٍ، وتَصْدِيقٌ لِرَجائِهِ، عَلى طَرِيقِ الِاسْتِئْنافِ، مَعَ حَرْفَيِ التَنْبِيهِ، والتَحْقِيقِ المُؤْذِنَيْنِ بِثَباتِ الأمْرِ، وتَمَكُّنِهِ. وكَذَلِكَ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: جَنَّتِهِ، وما في السِينِ مِن تَحْقِيقِ الوَعْدِ، وما أدَلَّ هَذا الكَلامَ عَلى رِضا اللهِ عَنِ المُتَصَدِّقِينَ! وأنَّ الصَدَقَةَ مِنهُ بِمَكانٍ إذا خَلُصَتِ النِيَّةَ مِن صاحِبِها ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ يَسْتُرُ عَيْبَ المُخِلِّ،

‏‏‏‏ يَقْبَلُ جَهْدَ المُقِلِّ.