All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-Kahf 18:2 Juzʾ 15 Page 293

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

[He has made it] straight, to warn of severe punishment from Him and to give good tidings to the believers who do righteous deeds that they will have a good reward

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ بِالمَصالِحِ الدِّينِيَّةِ والدُّنْيَوِيَّةِ لِلْعِبادِ عَلى ما يُنْبِئُ عَنْهُ ما بَعْدَهُ مِنَ الإنْذارِ والتَّبْشِيرِ، فَيَكُونُ وصْفًا لَهُ بِالتَّكْمِيلِ بَعْدَ وصْفِهِ بِالكَمالِ، أوْ عَلى ما قَبْلَهُ مِنَ الكُتُبِ السَّماوِيَّةِ شاهِدًا بِصِحَّتِها ومُهَيْمِنًا عَلَيْها، أوْ مُتَناهِيًا في الِاسْتِقامَةِ فَيَكُونُ تَأْكِيدًا لِما دَلَّ عَلَيْهِ نَفْيُ العِوَجِ مَعَ إفادَةِ كَوْنِ ذَلِكَ مِن صِفاتِهِ الذّاتِيَّةِ اللّازِمَةِ لَهُ، حَسْبَما تُنْبِئُ عَنْهُ الصِّيغَةُ لا أنَّهُ نُفِيَ عَنْهُ العِوَجُ مَعَ كَوْنِهِ مِن شَأْنِهِ، وانْتِصابُهُ عَلى تَقْدِيرِ كَوْنِ الجُمْلَةِ المُتَقَدِّمَةِ مَعْطُوفَةً عَلى الصِّلَةِ بِمُضْمَرٍ يُنْبِئُ عَنْهُ نَفْيُ العِوَجِ تَقْدِيرُهُ: جَعَلَهُ قَيِّمًا. وأمّا عَلى تَقْدِيرِ كَوْنِها حالِيَّةً فَهو عَلى الحالِيَّةِ مِنَ الكِتابِ، إذْ لا فَصْلَ حِينَئِذٍ بُنِيَ أبْعاضُ المَعْطُوفِ عَلَيْهِ بِالمَعْطُوفِ. وقُرِئَ: (قِيَمًا) ‏‏‏‏ مُتَعَلِّقٌ بِأنْزَلَ. والفاعِلُ ضَمِيرُ الجَلالَةِ كَما في الفِعْلَيْنِ المَعْطُوفَيْنِ عَلَيْهِ، والإطْلاقُ عَنْ ذِكْرِ المَفْعُولِ الأوَّلِ لِلْإيذانِ بِأنَّ ما سِيقَ لَهُ الكَلامُ هو (p-203)المَفْعُولُ الثّانِي، وأنَّ الأوَّلَ ظاهِرٌ لا حاجَةَ إلى ذِكْرِهِ، أيْ: أنْزَلَ الكِتابَ لِيُنْذِرَ بِما فِيهِ الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُ.

‏‏‏‏ أيْ: عَذابًا.

‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ أيْ: صادِرًا مِن عِنْدِهِ، نازِلًا مِن قِبَلِهِ بِمُقابَلَةِ كُفْرِهِمْ وتَكْذِيبِهِمْ. وقُرِئَ: (مِن لَدْنِهِ) بِسُكُونِ الدّالِ مَعَ إشْمامِ الضَّمَّةِ، وكَسْرِ النُّونِ لِالتِقاءِ السّاكِنَيْنِ، وكَسْرِ الهاءِ لِلْإتْباعِ.

‏‏‏‏‏ بِالتَّشْدِيدِ. وقُرِئَ بِالتَّخْفِيفِ.

‏‏‏‏‏‏‏ أيِ: المُصَدِّقِينَ بِهِ.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ الأعْمالَ الصّالِحَةَ الَّتِي بُيِّنَتْ في تَضاعِيفِهِ، وإيثارُ صِيغَةِ الِاسْتِقْبالِ في الصِّلَةِ لِلْإشْعارِ بِتَجَدُّدِ الأعْمالِ الصّالِحَةِ، واسْتِمْرارِها، وإجْراءُ المَوْصُولِ عَلى مَوْصُوفِهِ المَذْكُورِ لِما أنَّ مَدارَ قَبُولِ الأعْمالِ هو الإيمانُ.

‏‏ ‏‏‏ أيْ: بِأنَّ لَهم بِمُقابَلَةِ إيمانِهِمْ، وأعْمالِهِمُ المَذْكُورَةِ.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ هو الجَنَّةُ، وما فِيها مِنَ المَثُوباتِ الحُسْنى.

The same ayah, in another commentary

Al-Kahf 18:2