All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Al-Kahf 18:59 Juzʾ 15 Page 300

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And those cities - We destroyed them when they wronged, and We made for their destruction an appointed time.

Read in the muṣḥaf
إرشاد العقل السليم Abū al-Suʿūd

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: قُرى عادٍ وثَمُودَ وأضْرابِها، وهي مُبْتَدَأٌ عَلى تَقْدِيرِ المُضافِ، أيْ: وأهْلُ تِلْكَ القُرى خَبَرُهُ قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏‏‏‏، أوْ مَفْعُولُ مُضْمَرٍ مُفَسَّرٌ بِهِ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: وقْتَ ظُلْمِهِمْ كَما فَعَلَتْ قُرَيْشٌ بِما حُكِيَ عَنْهم مِنَ القَبائِحِ، وتَرْكُ المَفْعُولِ إمّا لِتَعْمِيمِ الظُّلْمِ، أوْ لِتَنْزِيلِهِ مَنزِلَةَ اللّازِمِ، أيْ: لِما فَعَلُوا الظُّلْمَ، ولَمّا: إمّا حَرْفٌ، كَما قالَ ابْنُ عُصْفُورٍ. وإمّا ظَرْفٌ اسْتُعْمِلَ لِلتَّعْلِيلِ. ولَيْسَ المُرادُ بِهِ الوَقْتَ المُعَيَّنَ الَّذِي عَمِلُوا فِيهِ الظُّلْمَ بَلْ زَمانٌ مُمْتَدٌّ مِنِ ابْتِداءِ الظُّلْمِ إلى آخِرِهِ.

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: عَيَّنّا لِهَلاكِهِمْ ‏‏‏‏‏ أيْ: وقْتًا مُعَيَّنًا لا مَحِيدَ لَهم عَنْ ذَلِكَ، وهَذا اسْتِشْهادٌ عَلى ما فُعِلَ بِقُرَيْشٍ مِن تَعْيِينِ المَوْعِدِ لِيَتَنَبَّهُوا لِذَلِكَ، ولا يَغْتَرُّوا بِتَأخُّرِ العَذابِ، وقُرِئَ: بِضَمِّ المِيمِ وفَتْحِ اللّامِ، أيْ: إهْلاكُهم. وبِفَتْحِهِما.

The same ayah, in another commentary

Al-Kahf 18:59