All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-Baqarah 2:139 Juzʾ 1 Page 21

‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Say, [O Muhammad], "Do you argue with us about Allah while He is our Lord and your Lord? For us are our deeds, and for you are your deeds. And we are sincere [in deed and intention] to Him."

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏: تَجْرِيدُ الخِطابِ لِلنَّبِيِّ ﷺ عُقَيْبَ الكَلامِ الدّاخِلِ تَحْتَ الأمْرِ الوارِدِ بِالخِطابِ العامِّ؛ لِما أنَّ المَأْمُورَ بِهِ مِنَ الوَظائِفِ الخاصَّةِ بِهِ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ -؛ وقُرِئَ بِإدْغامِ النُّونِ. والهَمْزَةُ لِلْإنْكارِ؛ أيْ: أتُجادِلُونَنا؟ ‏ ‏‏؛ أيْ: في دِينِهِ؛ وتَدَّعُونَ أنَّ دِينَهُ الحَقَّ هو اليَهُودِيَّةُ؛ (p-169)

والنَّصْرانِيَّةُ؛ وتَبْنُونَ دُخُولَ الجَنَّةِ؛ والِاهْتِداءَ؛ عَلَيْهِما؛ وتَقُولُونَ - تارَةً -: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏؛ وتارَةً: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ .

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: جُمْلَةٌ حالِيَّةٌ؛ وكَذَلِكَ ما عُطِفَ عَلَيْها؛ أيْ: أتُجادِلُونَنا والحالُ أنَّهُ لا وجْهَ لِلْمُجادَلَةِ أصْلًا؛ لِأنَّهُ (تَعالى) رَبُّنا؛ أيْ: مالِكُ أمْرِنا؛ وأمْرِكُمْ؟ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏؛ الحَسَنَةُ؛ المُوافِقَةُ لِأمْرِهِ؛ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏؛ السَّيِّئَةُ؛ المُخالِفَةُ لِحُكْمِهِ؛ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏؛ في تِلْكَ الأعْمالِ؛ لا نَبْتَغِي بِها إلّا وجْهَهُ؛ فَأنّى لَكُمُ المُحاجَّةُ؛ وادِّعاءُ حَقِّيَّةِ ما أنْتُمْ عَلَيْهِ؛ والطَّمَعُ في دُخُولِ الجَنَّةِ بِسَبَبِهِ؛ ودَعْوَةُ النّاسِ إلَيْهِ؟

The same ayah, in another commentary

Al-Baqarah 2:139